خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٢ - و في سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين و ألف
العراق و بين بنيه الجرباء و عمه فارس و قتل بنيه الجرباء، و قتل بينهم قتلى كثير. و فيها سار عبد اللّه بن سعود و قصد ناحية القصيم و نزل بلد الخبرا، و هدم سورها و سور بلد البكيرية. و فيها توفي غالب بن مساعد الشريف.
و فيها مات أحمد طوسون بن محمد علي في مصر آخر شوال. و فيها جهّز محمد علي صاحب مصر العساكر إلى نجد مع إبراهيم باشا.
و في سنة اثنين و ثلاثين و مائتين و ألف:
توفي الشيخ العالم أحمد الحفظي اليمني (; تعالى).
و في سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين و ألف:
و إبراهيم باشا في عنيزة و ارتحل منها و نزل بلد المذنب فأطاعوا له، و رحل إلى أشيقر و الفرعة و دخلوا في طاعته. و رحل إلى شقرا و حصل بينهم قتال شديد، ثم رحل إلى بلد خرما و أخذها عنوة بعد معالجة و حرب طويل بينه و بين أهلها. ثم رحل إلى الدرعية حتى نزل الملقا، ثم رحل و نزل العلب، فلما كان يوم العاشر من نزوله البلد جرت وقعة في المغيصيبي آل شعيب المعروف خارج البلد، ثم صار وقعات و مقاتلات ليس لها ذكر.
ثم كانت وقعة غبير المشهورة و هو شعيب معروف، ثم كانت وقعة سمحة النحل المعروف أعلى الدرعية جنوب الوادي، ثم رحل الباشا و نزل قرى قصير شمال البلد، ثم وقعة البليدة: الشعيب المعروف، ثم وقعة أيضا عند البليدة، ثم جرت وقعة عظيمة في شعيب قليقل، ثم صارت وقعات عديدة في جميع جهات الدرعية، و في أثناء هذا الحرب اشتعلت النار في زهبة الباشا، و في أثناء هذا الحرب قتل فيصل بن سعود بن عبد العزيز، ثم صار عدة وقعات.