خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٠ - و في سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف
محمد بن سلطان العوسجي. و فيها كسفت الشمس آخر رمضان مساء.
و في سنة أربع و عشرين و مائتين و ألف:
اشتد الوباء و المرض خصوصا في بلد الدرعية، فمكث على ذلك إلى شهر جمادى. و مات في الدرعية خلق كثير من الغرباء و السكان. و في هذا الوباء توفي الشيخ القاضي حسين بن علي بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب. و في هذا الوباء توفي سعد بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد بن سعود و أربعة رجال من آل معمر. و فيها أنشأ اللّه سحابا و أنزل غيثا في حمرة القيض و أرخص اللّه الأسعار. و فيها حج سعود حجته السادسة.
و في سنة خمس و عشرين و مائتين و ألف:
أرخص اللّه الأسعار و بلغ البر ثلاثة عشر بريال، و التمر سبع و ثلاثين وزنة بالريال، و في شهر ذي الحجة توفي الشيخ العلامة حسين بن غنام في الأحساء. و فيها حج سعود حجته السابعة و في شهر ذي الحجة توفي الشيخ العالم العلامة أحمد بن نامر بن عثمان بن معمر في مكة.
و في سنة ست و عشرين و مائتين و ألف:
حج سعود حجته الثامنة.
و في سنة سبع و عشرين و مائتين و ألف:
حج سعود حجته التاسعة. و فيها كسفت الشمس يوم الاثنين آخر المحرم.
و في سنة ثمان و عشرين و مائتين و ألف:
وقع في بغداد اختلاف، و خاف أسعد بن سليمان باشا من عبد اللّه باشا صاحب بغداد، و هرب إلى المنتفق عند حمود بن ثامر، و هرب معه قاسم بيق فأرسل عبد اللّه المذكور إلى حموده و طلب منه أن يبعث بهم إليه فأبى ذلك و منعهم. ثم إن