خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٩ - و في سنة مائتين و ألف
دالوب، غلت فيه الأسعار، و اشتد الغلاء و القحط و الجوع في السنة؟
بعد هذه، و استمر إلى تمام المائة، و بلغ سعر الحنطة و الذرة؟؟؟
بالمحمدية و التمر وزنة و نصف و مات الناس جوعا.
و في سنة ثمان و تسعين و مائة و ألف:
سار سعود إلى الأحسن؟؟؟
و أخذ منه حيوانات و أزواد و أمتعة، و قتل من الغزو رجال منهم ناصر عبد اللّه بن لعبون. و فيها سار سعود إلى عنيزة و حصل بينهم قتال، قتل منهم عدة رجال و قتل من الغزو رجال منهم ثنينان بن زويد الشجاع المشهور.
و في سنة تسع و تسعين و مائة و ألف:
سار سعود غازيا إلى الخر؟
و أخذ قافلة لأهل الخرج، و حصل بينهم قتال شديد. و فيها قدم ربيع و بد؟
أبناء زيد الدواسر رؤساء الوادي و بايعوا الشيخ و عبد العزيز. و في آخر؟؟؟
الحجة سار سعود فصار بينه و بين أهل الدلم في ناحية الخرج قتال و أخذها عنوة و قتل أميرها تركي بن زيد بن زامل، و أمر فيها سليمان بن عفيصان و بايعه جميع أهل الخرج، و في آخرها و أول التي بعدها أوقع؟؟؟
في الإبل وباء عظيما خلت من مرح البوادي و الحضر، حتى إن؟؟؟
المسافر تموت و هو عليها، و سميت سنة جزام.
و في سنة مائتين و ألف:
و هي رجعان الوقت المشهور دولاب و كثر فيها الخصب و رخص فيها الطعام من الحنطة، و غيرها. و فيها كانت وقعة جضعة بين المهاشير و آل صبيح و دويحس بن عريعر كلهم على سعدون رئيس بني خالد، و استنجدوا ثويني بن عبد اللّه شيخ المنتفق.
و فيها سار سعود على بوادي قحطان فأخذ غالب إبلهم و محلتهم و قتل عليهم رجالا.