خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٥ - و في سنة سبع و ثمانين و مائة و ألف
و في سنة ثلاث و ثمانين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز إلى المجمعة في ناحية سدير و حصل قتال، ثم رحل عبد العزيز إلى القصيم و أخذ الهلالية عنوة، و وفد عليه أكثر أهل القصيم و بايعوا على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة. و في هذه السنة. وقع و باء و مرض، و فيها سار عبد العزيز إلى الرياض فوقع بينهم قتال. و فيها سار عسكر من بغداد سيره وزيره عمر باشا مع بكر بيك إلى المنتفق فوقع بينهم قتال و جلى عبد اللّه بن محمد آل مانع رئيس المنتفق إلى بني خالد و تولى فيهم فضل.
و في سنة أربع و ثمانين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز إلى الحائر فحاصر أهله و قطع بعض نخيله و بايعوا على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة. و فيها مات العالم القاضي في ناحية القصيم صالح بن عبد اللّه.
و في سنة خمس و ثمانين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز إلى الرياض فقتل منهم عبد العزيز دواس بن دهام ثم أخاه سعدون بن دهام و قتل عشرين رجلا و فيها غزا عبد العزيز إلى الرياض غزوتين غير هذه.
و في سنة ست و ثمانين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز على الجيش من العجمان فأخذ عليهم إبلا كثيرة و قتل منهم رجالا، و فيها غزا عبد العزيز إلى الرياض غزوتين و وقع بينهم قتال. و فيها توفي الشيخ أحمد بن مانع و شيبان بن سعود.
و في سنة سبع و ثمانين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز إلى الرياض و قتل على أهله رجالا و قتل من الغزو رجال و ذلك في صفر فلما انتصف ربيع الثاني سار إلى الرياض فلما قرب من بلد عرقة أتاه البشير يبشره أن دهام خرج هاربا من الرياض و قصد الخرج فخرج معه من أهل الرياض