خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٥ - و في سنة تسع و ستين و ماية و ألف
نحو مائة. و انصرف عبد العزيز بعد ذلك قافلا يريد وطنه، فعزم محمد بن عبد اللّه أمير بلد خرما هو و أهل بلده قيل: إنهم ثلاثة عشر مطية و دخلوا البلاد و أناخوا في الحويش و نادوا بالأمان في البلد، و بعثوا إلى عبد العزيز من يبشّره فرجع عبد العزيز و استولوا على جميع البلد، و ممن قتل ذلك اليوم من أعيان البلد أخو نيس محمد بن حمد بن محمد بن سليمان، و حسن ابن عبد الرحمن، و إبراهيم بن خالد، و إبراهيم بن عبد الوهاب بن عبد اللّه و غيرهم. و هرب سليمان بن عبد الوهاب ماشيا و وصل إلى سدير سالما. و قتل من الغزو نحو ثمانية و ذلك الجمعة لسبع خلت من جمادى الآخر.
و فيها اجتمع دهام بن دواس و ابن فارس صاحب منفوحة و إبراهيم بن سليمان رئيس ثردا بأهل الوشم و معهم أناس من أهل سدير و أهل ثادق و جلوية حريملا و ساروا إلى حريملا، فلما نزلوا ناحية البلد و دخلوا الحسيان؛ المنزلة المعروفة أعلا البلد، فنهض إليهم أمير البلد مبارك بن عدوان فيمن معه و قاتلهم فقتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلا، فلما تكاثرت عليهم الأفزاع خرج أكثرهم من البلد و هرب و تحصّن باقيهم في الدار المعروفة ببيت ابن ناصر من بيوت الحسيان. و جميع من قتل من أولئك الأحزاب ستون رجلا و هذه الوقعة معروفة وقعة الدار و ذلك في ذي القعدة من السنة المذكورة.
و في سنة تسع و ستين و ماية و ألف:
وفد أهل القويعية على الشيخ و محمد، و بايعوا على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة. و رؤساء هذا الوفد ناصر بن جماز العريفي و سعود بن محمد و ناصر. و فيها؟؟؟
عبد العزيز إلى بلد منفوحة و جرى بينهم وقعة قتل من أهل منفوحة علي