خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٢ - و في سنة خمس و ستين و مائة و ألف
هذه السنة، و فيها توفي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عفالق، و فيها وقعة البيطحاء في الرياض بين محمد بن سعود و أهل الرياض، و فيها كانت وقعة الوطية و هي موضع معروف في بلد ثرمدا بين عبد العزيز و أهل ثرمدا. و فيها قتل حمد بن سلطان و دباس رؤساء العودة، قتلهم ابن عمهم علي بن علي، و فيها توفي حمد بن يحيى بن محمد بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن مرميح قاضي رغبة.
و في سنة أربع و ستين و مائة و ألف:
سار أهل الدرعية على الرياض، فدخلت العدوة داخل البلد فاقتتلوا في وسطها قتالا شديدا، فخرج أهل الدرعية منها، و كانت عليهم هزيمة ساحقة فقتل منهم ثمانون، منهم علي بن عيسى الدروع. و فيها حارب إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن رئيس خرما و نقض عهد الإمام محمد بن سعود و الشيخ، و قتل من أهل بلده عمر الفقيه و رشيد العزاري و ابن عيسى و ولى عبد العزيز في خرما عبد اللّه بن عبد الرحمن المريدي. و فيها سار عبد العزيز (; تعالى) إلى بلد الزلفى فأخذ عليهم أغناما و رجع سالما.
و في سنة خمس و ستين و مائة و ألف:
كان خصب سموه رجعان شيته. و فيها اجتمع أهل سدير أهل منيح و الزلفى و الوشضم و الظفير، كبيرهم فيصل بن شهيل بن صويط، و نازلوا رغبة و أخذوها و نهبوا ما فيها.
قتل علي بن علي و ولده سند رئيس العودة، قتلهم ابن عمهم عبد اللّه بن سلطان.
و فيها توفي الشيخ العلامة محمد حياة السندي المدني، كان له اليد