مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥ - * مستدركات
٢- الكافي: محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن خطاب بن سلمة قال: كانت عندي امرأة تصف هذا الأمر، و كان أبوها كذلك، و كانت سيّئة الخلق، فكنت أكره طلاقها لمعرفتي بإيمانها و إيمان أبيها، فلقيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله عن طلاقها فقلت:
جعلت فداك إنّ لي إليك حاجة فتأذن لي أن أسألك عنها.
فقال: ائتني غدا صلاة الظهر.
قال: فلمّا صلّيت الظهر أتيته فوجدته قد صلّى و جلس فدخلت عليه و جلست بين يديه فابتدأني فقال:
يا خطّاب كان أبي زوّجني ابنة عمّ لي، و كانت سيّئة الخلق، و كان أبي ربّما أغلق عليّ و عليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلّق الحائط و أهرب منها، فلمّا مات أبي طلّقتها.
فقلت: اللّه أكبر أجابني و اللّه عن حاجتي من غير مسألة.
و منه: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن عمر بن عبد العزيز، عن خطّاب بن سلمة (مثله مختصرا). [١]
[١]- الكافي: ٦/ ٥٥ ح ٢ و ٣، عنه الوسائل: ١٥/ ٢٦٩ ح ٣، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٠٧ ح ٢٢.