مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٨ - الكتب
الحبس المعروف بدار المسيّب بباب الكوفة، و فيه السدرة.
و مضى (عليه السلام) إلى رضوان اللّه و كرامته يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة من الهجرة.
و قد تمّ عمره أربعا و خمسين سنة. و تربته بمدينة السلام في الجانب الغربي بباب التين في المقبرة المعروفة بمقابر قريش. [١]
٢- و منه: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن سليمان بن حفص قال: إنّ هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر (عليه السلام) سنة تسع و سبعين و مائة، و توفّي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و هو ابن سبع و أربعين [٢] سنة.
و دفن في مقابر قريش، و كانت إمامته خمسا و ثلاثين سنة و أشهرا.
و امّه أمّ ولد يقال لها: حميدة، و هي أمّ أخويه إسحاق و محمد ابني جعفر.
و نصّ على ابنه علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بالإمامة بعده. [٣]
٣- الكافي: سعد و الحميري معا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال:
قبض موسى بن جعفر (عليه السلام) و هو ابن أربع و خمسين سنة في عام ثلاث و ثمانين و مائة، و عاش بعد جعفر (عليه السلام) خمسا و ثلاثين سنة. [٤]
الكتب:
٤- الكافي: قبض (عليه السلام) لستّ خلون من رجب من سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و هو ابن أربع- أو خمس- و خمسين سنة.
[١]- عيون الأخبار: ١/ ٩٩ ح ٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢٦ ح ٢٨.
[٢]- «بيان: لعل في لفظ الأربعين تصحيفا» منه (قدس سره).
[٣]- عيون الأخبار: ١/ ١٠٤ ح ٧، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢٨ ح ٣٠، و إثبات الهداة: ٦/ ٢٢ ح ٤٨ (قطعة).
[٤]- الكافي: ١/ ٤٨٦ ح ٩، عنه البحار: ٤٨/ ٢٠٦ ح ٣.