مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٢ - الأخبار الأصحاب
١٢- باب سعيه (عليه السلام) في قضاء حاجة المسلمين، و إجابة دعواتهم، و مطعومه، و آداب أكله
الأخبار: الأصحاب:
١- رجال الكشّي: وجدت بخط محمد بن الحسن بن بندار: عن عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن سالم قال: لما حمل سيّدي موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي فقال له: يا سيّدي قد كتب لي صكّ [١] إلى الفضل بن يونس، فسله أن يروّج [٢] أمري.
قال: فركب إليه أبو الحسن (عليه السلام) فدخل عليه حاجبه، فقال: يا سيّدي، أبو الحسن موسى بالباب فقال: إن كنت صادقا فأنت حرّ و لك كذا و كذا.
فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتّى خرج إليه، فوقع على قدميه يقبّلهما.
ثمّ سأله أن يدخل، فدخل، فقال له: اقض حاجة هشام بن إبراهيم، فقضاها.
ثمّ قال: يا سيّدي: قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدّى عندي، فقال: هات.
فجاء بالمائدة و عليها البوارد، فأجال (عليه السلام) يده في البارد، ثم قال: البارد تجال اليد فيه، فلمّا رفع البارد و جاء بالحارّ، فقال: أبو الحسن (عليه السلام): الحارّ حمّى [٣]. [٤]
٢- الكافي: عدّة، عن سهل، عن عليّ بن حسّان، عن موسى بن بكر قال:
كان أبو الحسن الأول (عليه السلام) كثيرا ما يأكل السكّر عند النوم. [٥]
[١]- الصكّ: الكتاب.
[٢]- راج الأمر: أسرع، و روّج الشيء و به: عجّله.
[٣]- «توضيح: الحارّ حمّى: أيّ تمنع حرارته عن إجالة اليد فيه، أو كناية عن استحباب ترك إدخال اليد فيه قبل أن يبرد». منه (قدس سره).
[٤]- رجال الكشّي: ٥٠٠ ح ٩٥٧، عنه البحار: ٤٨/ ١٠٩ ح ١١، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٤.
[٥]- الكافي: ٦/ ٣٣٢ ح ١، عنه البحار: ٤٨/ ١١٠ ح ١٣، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٣.
و رواه في المحاسن: ٢/ ٥٠١ ح ٦٢٤، عنه البحار: ٦٦/ ٢٩٩ ح ٨.
و أخرجه عن الكافي و المحاسن في الوسائل: ١٧/ ٧٩ ح ٢.