مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١٢ - الكتب
ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك تعالى يقول: «وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» [١].
العارف للإمامة حين يظهر الإمام.
ثمّ قال: ما فعل صاحبك؟ فقلت: من؟!
قال: مقاتل بن مقاتل المسنون الوجه، الطويل اللحية، الأقنى الأنف.
و قال: أما إنّي ما رأيته، و لا دخل عليّ، و لكنّه آمن و صدّق، فاستوص به.
قال: فانصرفت من عنده إلى رحلي، فإذا مقاتل راقد، فحرّكته، ثمّ قلت: لك بشارة عندي لا اخبرك بها حتّى تحمد اللّه مائة مرّة. ففعل، ثمّ أخبرته بما كان. [٢]
الكتب:
٥- غيبة الطوسي: و يبطل ذلك أيضا ما ظهر من المعجزات على يد الرضا (عليه السلام) الدالّة على صحّة إمامته، و هي مذكورة في الكتب، و لأجلها رجع جماعة من القول بالوقف مثل:
عبد الرحمن بن الحجّاج، و رفاعة بن موسى، و يونس بن يعقوب، و جميل بن درّاج، و حمّاد بن عيسى و غيرهم، و هؤلاء من أصحاب أبيه الذين شكّوا فيه، ثمّ رجعوا.
و كذلك من كان في عصره مثل: أحمد بن محمد بن أبي نصر، و الحسن بن علي الوشّاء، و غيرهم ممّن قال بالوقف، فالتزموا الحجّة، و قالوا بإمامته و إمامة من بعده من ولده. [٣]
إلى هاهنا تمّ ما أردنا إيراده في هذا الكتاب بعون اللّه الملك الوهّاب من أحواله (عليه السلام)، حامدا مصليا مستغفرا. في يوم السبت غرّة شهر رجب المرجّب سنة .... [٤]
[١]- سورة الواقعة: ١٠.
[٢]- رجال الكشّي: ٦١٤ ح ١١٤٦، عنه البحار: ٤٨/ ٢٧٤ ح ٣٦.
و أورد مثله في ثاقب المناقب: ٤٣٣ عن الحسين بن عمر بن يزيد.
[٣]- تقدّم كلام الشيخ (رحمه اللّه) في ص ٥٠٣.
[٤]- كذا في نسختي العوالم المعتمدتين في التحقيق لم يذكر السنة.