مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢٧ - الأخبار الأصحاب
«وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا» حتّى تستتمّها. فقرأ فلما بلغ «أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا» [١] قضى الفتى.
فلمّا سجّي و خرجوا، أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنّا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده «يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» فصرت تأمرنا بالصافّات؟!
فقال: يا بنيّ لم تقرأ عند مكروب من موت قطّ إلّا عجّل اللّه راحته. [٢]
٧- باب [حال] ابنة له
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: العدّة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب قال: لمّا رجع أبو الحسن موسى (عليه السلام) من بغداد و مضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد [٣] فدفنها و أمر بعض مواليه أن يجصّص قبرها و يكتب على لوح اسمها و يجعله في القبر. [٤]
التهذيب: عن سهل بن زياد (مثله). [٥]
أقول: سيأتي ذكر حال العبّاس و بعض أحوال إبراهيم من أولاده (عليه السلام) في «باب وصاياه و صدقاته (عليه السلام)» [٦] إن شاء اللّه تعالى، و بعض أحوالهم في أحوال عشائر الرضا (عليه السلام) و حال عبد اللّه بن موسى في أبواب مكارم أخلاق أبي جعفر الجواد إن شاء اللّه تعالى.*
[١]- سورة الصافات: ١١.
[٢]- الكافي: ٣/ ١٢٦ ح ٥، عنه التهذيب: ١/ ٤٢٧ ح ٣، و الوسائل: ٢/ ٦٧٠ ح ١، و البحار: ٤٨/ ٣١٠.
و أورده القطب الراوندي في الدعوات: ٢٥١ ح ٧٠٨ عن سليمان الجعفري، عنه البحار: ٨١/ ٢٣٨ ح ٢٢.
و راجع مرآة العقول: ١٣/ ٢٨٢، و ملاذ الأخيار: ٣/ ٢١٨ في شرح بعض ألفاظ الحديث.
[٣]- فيد: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة. معجم البلدان: ٤/ ٢٨٢.
[٤]- الكافي: ٣/ ٢٠٢ ح ٣، عنه الوسائل: ٢/ ٨٦٤ ح ٢، و البحار: ٤٨/ ٢٨٩ ح ٢، و ج ٨٢/ ٣٧.
[٥]- التهذيب: ١/ ٤٦١ ح ١٤٦، الإستبصار: ١/ ٢١٧ ح ٢.
و أورده الشهيد في الذكرى: ٦٧، عنه البحار: ٨٢/ ٤٨.
و راجع مرآة العقول: ١٤/ ١١٧، و ملاذ الأخيار: ٣/ ٢٩٦ في شرح بعض ألفاظ الحديث.
[٦]- في ص ٤٧٤.