مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤٣ - الأخبار الأئمة أمير المؤمنين (عليه السلام)
المؤمنين، و سيأتي زمان ينفر أولياؤنا و محبّونا عنّا و يبعدون منّا، و ذلك مصلحة لهم لكي لا يعرفوا بولايتنا، و يحقنوا بذلك دماءهم و أموالهم.
و ما أراد أحد بقم و أهلها سوءا إلّا أذلّه اللّه، و أبعده من رحمته [١].
١٣- و فيه: بإسناده عن عفّان البصريّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قال لي: أ تدري لم سميّت قم؟ قلت: اللّه و رسوله و أنت أعلم.
قال: إنّما سميّت قم لأنّ أهلها يجتمعون مع قائم آل محمّد (صلوات اللّه عليه) و يقومون معه، و يستقيمون عليه، و ينصرونه. [٢]
١٤- و فيه: عن الحسن بن يوسف، عن خالد بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: انّ اللّه اختار من جميع البلاد الكوفة، و قم، و تفليس. [٣]
١٥- و فيه: روى محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن الحسن الحضرمي، عن محمّد بن بهلول، عن أبي مسلم العبديّ، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) قال:
تربة قم مقدّسة، و أهلها منّا و نحن منهم، لا يريدهم جبّار بسوء إلّا عجّلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم! فإذا فعلوا ذلك سلّط اللّه عليهم جبابرة سوء!
أما إنّهم أنصار قائمنا، و دعاة حقّنا.
ثمّ رفع رأسه إلى السماء و قال: اللّهمّ اعصمهم من كلّ فتنة، و نجّهم من كلّ هلكة. [٤]
١٦- و فيه: و روي بأسانيد عن الصّادق (عليه السلام) أنّه ذكر الكوفة و قال:
ستخلو الكوفة من المؤمنين، و يأرز عنها العلم كما تأرز الحيّة في جحرها [٥]، ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها «قم» و تصير معدنا للعلم و الفضل، حتّى لا يبقى في الأرض
[١]- ترجمة تاريخ قم: ٩٨، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٤ ح ٣٢.
[٢]- ترجمة تاريخ قم: ١٠٠، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٦ ح ٣٨.
[٣]- ترجمة تاريخ قم: ٩٧، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٣ ح ٢٥.
[٤]- ترجمة تاريخ قم: ٩٣، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٨ ح ٤٩.
[٥]- أي ينضمّ و يجتمع بعضه إلى بعض فيها.