مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢٨ - ٥- باب نادر
عن رجل من الجعفريّين قال: كان بالمدينة عندنا رجل يكنّى أبا القمقام و كان محارفا [١]. فأتى أبا الحسن (عليه السلام) فشكى إليه حرفته، و أخبره أنّه لا يتوجّه في حاجة فتقضى له.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): قل في آخر دعائك من صلاة الفجر: «سبحان اللّه العظيم و بحمده، أستغفر اللّه و أتوب إليه، و أسأله من فضله» عشر مرّات.
قال أبو القمقام: فلزمت ذلك، فو اللّه ما لبثت إلّا قليلا حتى ورد عليّ قوم من البادية، فأخبروني أنّ رجلا من قومي مات، و لم يعرف له وارث غيري، فانطلقت فقبضت ميراثه و أنا مستغن. [٢]
[١]- المحارف: المحروم المنقوص الحظّ، و الحرفة: الحرمان و سوء الحظّ.
[٢]- الكافي: ٥/ ٣١٥ ح ٤٦، عنه الوسائل: ٤/ ١٠٤٨ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ١٧٣ ح ١٤، و ج ٩٥/ ٢٩٥ ح ٨.
و أورده في عدّة الداعي: ٢٥١ مرسلا، عنه البحار: ٨٦/ ١٣٠ ح ٥ و عن الكافي.
و أورد نحوه في مكارم الأخلاق: ٢٩٨ مرسلا.