مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤ - الأخبار الأصحاب
أما ليهلكنّ فيه قوم، و يسعد آخرون، فلعن اللّه قاتله و ضاعف على روحه العذاب.
أما ليخرجنّ اللّه من صلبه خير أهل الأرض في زمانه، سمّي جدّه، و وارث علمه و أحكامه و فضائله، معدن الإمامة، و رأس الحكمة، يقتله جبار بني فلان، بعد عجائب طريفة حسدا له، و لكن اللّه بالغ أمره و لو كره المشركون.
يخرج اللّه من صلبه تمام اثني عشر مهديا، اختصّهم اللّه بكرامته، و أحلّهم دار قدسه، المقرّ بالثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يذبّ عنه.
قال: فدخل رجل من موالي بني اميّة فانقطع الكلام، فعدت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) إحدى عشرة مرّة اريد منه أن يستتمّ الكلام، فما قدرت على ذلك، فلمّا كان قابل السنة الثانية دخلت عليه و هو جالس فقال:
يا إبراهيم [هو] المفرّج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد، و بلاء طويل، و جزع و خوف، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان، حسبك يا إبراهيم.
فما رجعت بشيء أسرّ من هذا لقلبي، و لا أقرّ لعيني.
و منه: علي بن أحمد، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن أبي إبراهيم الكوفي (مثله) [١].
٣- إرشاد المفيد: روى موسى الصيقل، عن المفضّل بن عمر (رحمه اللّه) قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدخل أبو إبراهيم موسى (عليه السلام) و هو غلام، فقال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك.
إعلام الورى: الكليني، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى الصيقل (مثله). [٢]
[١]- كمال الدين: ٣٣٤ ح ٥ و ص ٦٤٧ ح ٨، عنه إعلام الورى: ٤٣٠، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٣ ح ٢٥٢ و ج ٥/ ٣٦٥ ح ٥٢، و البحار: ٤٨/ ١٥ و ١٦ ح ٦ و ٧ و ج ٥١/ ١٤٤ ح ٨ و ج ٥٢/ ١٢٩ ح ٢٤.
و رواه في غيبة النعماني: ٩٠ ح ٢١، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٨ ح ٦٧٤. و البحار: ٣٦/ ٤٠١ ح ١٢، و العوالم: ١٥/ ٣ ص ٢٧٥ ح ١٣.
و أورده في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٢٨، و منتخب الأنوار المضيئة: ١٩٦.
[٢]- إرشاد المفيد: ٣٢٤، إعلام الورى: ٢٩٦، عنهما البحار: ٤٨/ ١٧ ح ١٣ و ١٤.-