مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٢ - الأخبار الأصحاب
الأنهار، و مساقط الثمار، و أفنية الدور، و الطرق النافذة، و المساجد، و لا يستقبل القبلة، و لا يستدبرها، و يرفع و يضع بعد ذلك حيث شاء.
قال: فلمّا سمعت هذا القول منه، نبل في عيني، و عظم في قلبي، فقلت له:
جعلت فداك ممن المعصية؟
فنظر إليّ ثم قال: اجلس حتّى أخبرك. فجلست، فقال:
إنّ المعصية لا بد أن تكون من العبد أو من ربّه، أو منهما جميعا،
فإن كانت من اللّه تعالى فهو أعدل و أنصف من أن يظلم عبده و يأخذه بما لم يفعله، و إن كانت منهما فهو شريكه، و القوي أولى بإنصاف عبده الضعيف،
و إن كانت من العبد وحده فعليه وقع الأمر، و إليه توجه النهي، و له حق الثواب و العقاب، و وجبت الجنة و النار.
فقلت: (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) الآية [١]. [٢]
[١]- سورة آل عمران: ٣٤.
[٢]- المناقب: ٣/ ٤٢٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٠٦.
و رواه بتمامه السيد المرتضى في أماليه: ١/ ١٥١، و في الفصول المختارة من العيون و المحاسن: ١/ ٤٢، و الطبرسي في إعلام الورى: ٣٠٨، و الطبرسي الآخر في الاحتجاج: ٢/ ١٥٨، عنه الوسائل: ١/ ٢٢٩ ح ٧، و البحار: ٥/ ٢٧ ح ٣٣، و ج ٨٠/ ١٧٢ ح ١٢.
و أورده في تحف العقول: ٤١١، عنه البحار: ١٠/ ٢٤٧ ح ١٦ و ج ٧٨/ ٣٢٢ ح ٢٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٣٦، و روضة الواعظين: ٥٠.
و أخرجه في حلية الأبرار: ٢/ ٢٣٠ عن ثاقب المناقب و العيون و المحاسن و إعلام الورى.
و روى القطعة الاولى: الطبري في دلائل الإمامة: ١٦٢ باسناده إلى الجواد (عليه السلام)، عنه حلية الأبرار:
٢/ ٢٢٩، و مدينة المعاجز: ٤٣٢ ح ٢٠.
و أوردها المسعودي في إثبات الوصية: ١٨٦.
و روى القطعة الثانية: الشيخ الصدوق في الأمالي: ٣٣٤ ح ٤، و في التوحيد: ٩٦ ح ٢، و في العيون:
١/ ١٣٨ ح ٣٧ بإسناده إلى السيد الجليل عبد العظيم الحسني، عن الإمام الهادي عن آبائه (عليهم السلام)، عنها البحار: ٥/ ٤ ح ٢.
و أوردها الكراجكي في الكنز: ١٧١ عن محمد بن سنان، عن داود الرقي، عنه البحار: ١٠/ ٢٤٨ ح ١٧، و الأربلي في كشف الغمة: ٢/ ٢٩٤.-