مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢ - باب إتيان الملائكة إليه (عليه السلام)
* استدراك
١- المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة للسيّد الرضي: قال: روى أحمد بن حنبل قال:
دخلت في بعض الأيّام على الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) حتّى أقرأ عليه و إذا بثعبان قد وضع فمه على اذن موسى (عليه السلام) كالمحدّث له.
فلمّا فرغ حدّثه موسى (عليه السلام) حديثا لم أفهمه، ثمّ انساب الثعبان.
فقال: يا أحمد هذا رسول من الجنّ، قد اختلفوا في مسألة، فجاءني يسألني عنها، فأخبرته. فباللّه عليك يا أحمد، لا تخبر بهذا إلّا بعد موتي. فما أخبرت به حتّى مات. [١]
باب إتيان الملائكة إليه (عليه السلام)
١- بصائر الدرجات: حدّثنا إبراهيم بن هاشم و إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فبينا أنا عنده جالس، إذ أقبل موسى (عليه السلام) ابنه و في رقبته قلادة فيها ريش غلاظ، فدعوت به فقبّلته و ضممته إلي، ثمّ قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، أيّ شيء هذا الّذي في رقبة موسى؟
فقال: هذا من أجنحة الملائكة. قال: قلت: و إنّها لتأتينّكم؟!
فقال: نعم إنّها لتأتينا و تعفّر في فرشنا، و إنّ هذا الّذي في رقبة موسى من أجنحتها. [٢]
[١]- عنه مدينة المعاجز: ٤٥٠ ح ٧٥.
[٢]- بصائر الدرجات: ٩٣ ح ١٣، و ص ٩٤ ح ٢٠، عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٥ ح ١٥.