مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٠ - الأئمة الرضا (عليه السلام)
رفعوا قبره بعد ذلك و بنوا عليه. [١]
الأئمة: الرضا (عليه السلام):
٢- رجال الكشي: سيأتي في باب إبطال مذهب الواقفة [٢] أنّ عليّ بن أبي حمزة قال للرضا (عليه السلام): إنّا روينا عن آبائك: إنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله.
فقال له أبو الحسن: فأخبرني عن الحسين بن علي كان إماما أو كان غير إمام؟
قال: كان إماما.
قال: فمن ولي أمره؟ قال: علي بن الحسين.
قال: و أين كان عليّ بن الحسين؟ كان محبوسا في يد عبيد اللّه بن زياد.
قال: خرج و هم لا يعلمون، حتّى ولي أمر أبيه ثمّ انصرف.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنّ هذا الذي أمكن علي بن الحسين (عليه السلام) أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه، فهو يمكّن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه، ثمّ ينصرف و ليس في حبس، و لا في اسار ... (الخبر) [٣].
٣- الكافي: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن محمد بن جمهور، عن يونس، عن طلحة، قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّ الإمام لا يغسّله إلّا الإمام؟
فقال: أ ما تدرون من حضر لغسله، قد حضره خير ممّن غاب عنه: الذين حضروا يوسف في الجبّ حين غاب عنه أبواه و أهل بيته. [٤]
بيان: ظاهره تقيّة، إمّا من المخالفين بقرينة الراوي، أو من نواقص العقول من الشيعة، و باطنه حق، اذ كان (عليه السلام) حاضرا و هو خير ممّن غاب، و حضرت الملائكة أيضا.
[١]- تقدّم بتمامه و بكامل تخريجاته في ص ٤٥٥ باب ٦ ح ١.
و تأتي قطعة منه في ص ٤٨٠ باب ١ ح ١ عن عيون الأخبار أيضا.
[٢]- في ص ٤٩٧ باب ٣ ضمن ح ١ عن رجال الكشي أيضا.
[٣]- رجال الكشي: ٤٦٤ ضمن ح ٨٨٣، عنه البحار: ٤٨/ ٢٧٠ ضمن ح ٢٩.
يأتي بتمامه في ص ٤٩٧ باب ٣ ح ١ عن رجال الكشي أيضا.
[٤]- الكافي: ١/ ٣٨٥ ح ٣، عنه البحار: ٢٧/ ٢٨٩ ح ٢، و ج ٤٨/ ٢٤٧ ح ٥٤.