مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٩ - * استدراك
٢- غيبة الطوسي: اليقطيني قال: أخبرتني رحيم أمّ ولد الحسين بن علي بن يقطين- و كانت امرأة حرّة فاضلة قد حجّت نيفا و عشرين حجّة- عن سعيد مولاه- و كان يخدمه في الحبس و يختلف في حوائجه- أنّه حضر حين مات كما يموت الناس من قوّة إلى ضعف إلى أن قضى (عليه السلام). [١]
٣- كمال الدين، و عيون أخبار الرضا: الطالقاني، عن أحمد بن محمد بن عامر، عن الحسن بن محمّد القطعي، عن الحسن بن علي النخّاس العدل، عن الحسن بن عبد الواحد الخزّاز، عن عليّ بن جعفر بن عمر، عن عمر بن واقد، قال:
أرسل إليّ السندي بن شاهك في بعض الليل و أنا ببغداد يستحضرني، فخشيت أن المسيّب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة إلى المدينة لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي.
فقال المسيّب: يا مولاي كيف أفتح لك الأبواب و الحرس قيّام؟
فقال: ما عليك. ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة و الأبواب العالية، و الدور المرتفعة، فصارت أرضا.
ثم قال لي: يا مسيّب كن على هيئتك فإني راجع إليك بعد ساعة.
فقال: يا مولاي أ لا أقطع لك الحديد؟ قال: فنفضه و إذا هو ملقى.
قال: ثمّ خطا خطوة فغاب عن عيني، ثم ارتفع البنيان كما كان.
قال المسيّب: فلم أزل قائما على قدمي حتى رأيت الأبنية و الجدران قد خرّت ساجدة إلى الأرض، و إذا بسيّدي قد أقبل و عاد إلى محبسه و أعاد الحديد إليه، فقلت:
يا سيّدي، أين قصدت؟
فقال: كل محبّ لنا في الأرض شرقا و غربا حتى الجنّ في البراري، و مختلف الملائكة. [٢]
[١]- غيبة الطوسي: ١٩، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣٠ ح ٣٦.
[٢]- مشارق أنوار اليقين: ٩٤، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٥٤٧ ح ٩١.