مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩ - الأخبار الأصحاب
١- أبواب نسبه و حال امّه و ولادته (عليه السلام)
١- باب نسبه (عليه السلام) و اسم امّه (عليها السلام).
الأخبار: الأصحاب:
١- إرشاد المفيد و إعلام الورى: قالوا: و لمّا دخل هارون الرشيد المدينة توجّه لزيارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و معه الناس، فتقدّم الرشيد إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا ابن عمّ» مفتخرا بذلك على غيره.
فتقدّم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة [١]».
فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه- الخبر-. [٢]
[١]- «يا أبتاه» ب.
[٢]- إرشاد المفيد: ٣٣٤، إعلام الورى: ٣٠٧، عنهما البحار: ٤٨/ ١٠٣ ح ٧ (قطعة) و أخرجه في حلية الأبرار: ٢/ ٢٧٤ عن إعلام الورى.
و رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١٣/ ٣١، عنه سير أعلام النبلاء: ٦/ ٢٧٣.
و وفيات الأعيان: ٥/ ٣٠٩. و في كفاية الطالب: ٤٥٧.
و أورده في تذكرة الخواص: ٣٥٠، و في البداية و النهاية: ١٠/ ١٨٣.
و زادوا جميعا في آخره: «و قال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقّا».
و أورده مرسلا في مفتاح النجا: ١٧٥ (مخطوط)، و زاد فيه:
«فقبض على موسى (عليه السلام)، و ذهب به معه إلى بغداد، و حبسه زمانا طويلا.
ثمّ أمر السندي بن شاهك حتّى سمّه، فوعك موسى (عليه السلام)، و مات بعد ثلاثة أيّام».
و ابن الصبّان المالكي في إسعاف الراغبين (المطبوع بهامش نور الأبصار: ٢٤٧) بمثل ما مرّ في مفتاح النجا، و فيه: «فلم يخرج من حبسه إلّا مقيّدا ميّتا مسموما» و ابن حجر في الصواعق المحرقة: ١٢٢ بنحو آخر.
أخرجه عن هذه المصادر في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٣٠٣ و ٣٣٤ و ٣٣٧.-