مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦١ - * استدراك
يقولون أنّه حيّ، و أنا دفنته؟ [١]
٤- غيبة الطوسي: يونس بن عبد الرحمن، قال: حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم (عليه السلام).
فلمّا وضع على شفير القبر، إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المضا خليفته- و كان مع الجنازة-: أن اكشف وجهه للناس قبل أن تدفنه، حتّى يروه صحيحا لم يحدث به حدث.
قال: فكشف عن وجه مولاي، حتّى رأيته و عرفته، ثم غطّى وجهه و ادخل قبره صلّى اللّه عليه. [٢]
٥- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن صدقة العنبري، قال: لمّا توفّى أبو إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام)، جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبيّة و بني العبّاس و سائر أهل المملكة و الحكّام.
و أحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال: هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه، و ما كان بيني و بينه ما أستغفر اللّه منه في أمره- يعني في قتله- فانظروا إليه.
فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته، فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) و ليس به أثر جراحة و لا خنق، و كان في رجله أثر الحنّاء.
فأخذه سليمان بن أبي جعفر فتولّى غسله و تكفينه و تحفّى و تحسّر في جنازته. [٣]
٦- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الحسن بن عبد اللّه الصيرفي، عن أبيه، قال: توفّي موسى بن جعفر (عليه السلام) في يدي [٤] السندي بن شاهك، فحمل على نعش و نودي عليه: «هذا
[١]- كمال الدين: ٣٧، عيون الأخبار: ١/ ٩٧ ح ٣، عنهما البحار: ٤٨/ ٢٢٥ ح ٢٧.
[٢]- غيبة الطوسي: ١٩، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢٩ ح ٣٥.
[٣]- كمال الدين: ٣٩، عنه الوسائل: ١/ ٤٠٨ ح ٧ (قطعة). عيون الأخبار: ١/ ١٠٥ ح ٨، عنهما البحار:
٤٨/ ٢٢٨ ح ٣١.
[٤]- كذا في ع و ب، و في م: «يد» بدل «يدي».
و ظاهرها أمّا أن تكون «على يدي» أو «في بيت» كما مرّ بنا في الروايات السابقة.