مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢١ - الأخبار الأصحاب
٣- أبواب أحوال أهل زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم
١- باب حال أبي حنيفة [و تلميذه أبي يوسف القاضي] [١] و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهما
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: علي بن إبراهيم رفعه، عن محمد بن مسلم، قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال له: رأيت ابنك موسى يصلّي، و الناس يمرّون بين يديه، فلا ينهاهم، و فيه ما فيه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ادعو لي موسى. فدعي، فقال له: يا بنيّ إنّ أبا حنيفة يذكر أنّك كنت تصلّي و الناس يمرّون بين يديك، فلم تنههم.
فقال: نعم يا أبت، إنّ الذي كنت اصلّي له، كان أقرب إليّ منهم، يقول اللّه عزّ و جلّ: «وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» [٢] قال: فضمّه أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى نفسه، ثمّ قال: بأبي أنت و امّي يا مودّع الأسرار. [٣]
٢- الاختصاص: قال أبو حنيفة يوما لموسى بن جعفر (عليه السلام): أخبرني أيّ
[١]- ليس في «ع»، أثبتناه ليتناسب مع محتويات الباب، حيث أنّ الحديث الثالث تعرض لحال أبي يوسف فقط، علما أنّه كان ترتيبه الثاني، و للسبب المذكور أخرناه.
[٢]- سورة ق: ١٦.
[٣]- الكافي: ٣/ ٢٩٧ ح ٤، عنه الوسائل: ٣/ ٤٣٦ ح ١١، و البحار: ٤٨/ ١٧١ ح ٨، و ج ٨٣/ ٢٩٩، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٦ ح ٢٢. و رواه في الاختصاص: ١٨٥ عن محمّد بن عبيد، عن حمّاد، عن محمّد بن مسلم، عنه البحار: ١٠/ ٢٠٤ ح ٨.