مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٢ - * استدراك
شرّه. [١]
الكتب:
٢- إعلام الورى و إرشاد المفيد [٢]: و سمّي بالكاظم لما كظمه من الغيظ، و صبر عليه من فعل الظالمين حتى مضى قتيلا في حبسهم و وثاقهم (عليه السلام) [٣].*
* استدراك
١- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: روي: أنّ عبدا لموسى بن جعفر (عليه السلام) قدّم إليه صحفة، فيها طعام حارّ، فعجّل، فصبّها على رأسه و وجهه، فغضب.
فقال له: «و الكاظمين الغيظ» قال: قد كظمت.
قال: «و العافين عن الناس» قال: قد عفوت.
قال: «و اللّه يحبّ المحسنين» قال: أنت حرّ لوجه اللّه، و قد نحلتك ضيعتي
قال: أنت حرّ لوجه اللّه، و قد نحلتك ضيعتي الفلانيّة. [٤]
[١]- إعلام الورى: ٣٠٦، إرشاد المفيد: ٣٣٣، عنهما البحار: ٤٨/ ١٠٢ ح ٧ ..
و رواه في دلائل الإمامة: ١٥٠، و في تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٨. و أورده في سير أعلام النبلاء: ٦/ ٢٧١، عنه إحقاق الحق: ١٢/ ٣٠٢.
و أشار له هنا في ص ١٨٨ ذ ح ٢ عن مقاتل الطالبيين.
[٢]- «المناقب لابن شهرآشوب» ع، و النص لإعلام الورى و الإرشاد.
[٣]- إعلام الورى: ٣١٠، و أسقط كلمة «و وثاقهم»، إرشاد المفيد: ٣٣٥، عنهما البحار: ٤٨/ ١٠٤ ح ٧ و أورده في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٣٧ بهذا النصّ:
«و سمي بالكاظم، لما كظمه من الغيض، و غضّ بصره عمّا فعله الظالمون به حتّى مضى قتيلا في حبسهم». عنه البحار: ٤٨/ ١١ ح ٧ (قطعة).
و أورده أيضا في روضة الواعظين: ٢٥٨، و في الخرائج و الجرائح: ٤٦٣ مرسلا.
[٤]- شرح النهج: ١٨/ ٤٦، و الآية: ١٣٤ من سورة آل عمران.