مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢ - الأخبار الأئمة الصادق (عليه السلام)
قال: فإذا قال ذلك، أعطاه اللّه العلم الأول، و العلم الآخر، و استحقّ زيارة الروح في ليلة القدر. قلت: و الروح ليس هو جبرئيل؟
قال: لا، الروح خلق أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح خلق أعظم من الملائكة، أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ» [١]. [٢]
٣- و منه: علي بن حديد، عن منصور بن يونس؛ و داود بن رزين، عن منهال القصّاب قال: خرجت من مكّة و أنا اريد المدينة، فمررت بالأبواء و قد ولد لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فسبقته إلى المدينة، و دخل بعدي بيوم فأطعم الناس ثلاثا، فكنت آكل فيمن يأكل، فما آكل شيئا إلى الغد حتّى أعود فآكل، فمكثت بذلك ثلاثا اطعم حتى أرتفق [٣]، ثم لا أطعم شيئا إلى الغد. [٤]
[١]- سورة القدر: ٤.
[٢]- المحاسن: ٢/ ٣١٤ ح ٣٢، عنه البحار: ٤٨/ ٣ ح ٣.
و روى مثله في الكافي: ١/ ٣٨٥ ح ١ بإسناده عن أبي بصير.
عنهما إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٥ ح ٢٠ و ص ٥٢٢ ح ٤٣.
و أخرجه في حلية الأبرار: ٢/ ٤ و ص ٢٢٦ و البحار: ١٥/ ٢٩٧ ح ٣٦ عن الكافي.
و أورده ملخّصا في عيون المعجزات: ٩٥ عن أبي بصير.
[٣]- «توضيح: قال الفيروزآبادي: ارتفق: اتّكأ على مرفق يده أو على المخدّة و امتلأ». منه (قدس سره).
القاموس المحيط: ٣/ ٢٣٦.
[٤]- المحاسن: ٢/ ٤١٨ ح ١٨٧، عنه الوسائل: ١٥/ ١٣٣ ح ١ و البحار: ٤٨/ ٤ ح ٤، و ج ١٠٤/ ١١٥ ح ٣٨.
و مثله في الحديث «١».