مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٤ - الأخبار الأصحاب
٢- باب طلاق أمّ فروة- زوجته- بعد وفاته (عليه السلام)
الأخبار: الأئمة: الرضا (عليه السلام):
١- بصائر الدرجات: عبّاد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعته يقول- يعني: أبا الحسن الرضا (عليه السلام)-:
إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم.
قلت له: جعلت فداك طلّقتها و قد علمت موت أبي الحسن (عليه السلام)؟ قال: نعم [١]. [٢]
٣- باب وصاياه و صدقاته (عليه السلام) و ما جرى بين أولاده فيها من النزاع بعده
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: ابن إدريس، عن محمد بن أبي الصهبان، عن عبد اللّه
[١]- «بيان: قيل: الطلاق بعد الموت مبنيّ على أنّ العلم الذي هو مناط الأحكام الشرعيّة، هو العلم الظاهر على الوجه المتعارف.
أقول: يمكن أن يكون هذا من خصائصهم (عليهم السلام) لإزالة الشرف الذي حصل لهنّ بسبب الزواج، كما طلّق أمير المؤمنين (عليه السلام) عائشة يوم الجمل، أو أراد تطليقها، لتخرج من عداد أمّهات المؤمنين.
و لعله (عليه السلام) إنّما طلّقها لعلمه بأنّها ستريد التزويج و لا يمكنه (عليه السلام) منعها عن ذلك تقيّة، فطلّقها ليجوز لها ذلك.
و يحتمل وجهين آخرين:
الأوّل: أن يكون التطليق بالمعنى اللغوي أي جعلت أمرها إليها تذهب حيث شاءت.
الثاني: أن يكون (عليه السلام) علم صلاحها في تزويجها قريبا فأخبرها بالموت لتعتدّ عدّة الوفاة، و طلّقها ظاهرا لعدم تشنيع العامّة في ذلك» منه (قدس سره).
[٢]- بصائر الدرجات: ٤٦٧ ح ٤، عنه البحار: ٢٧/ ٢٩٢ ح ٤، و ج ٤٨/ ٢٣٥ ح ٤٠.
و رواه في الكافي: ١/ ٣٨١ ذ ح ٣ عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عنه البحار:
٢٧/ ٢٩٣ ذ ح ٦.
و أورده في دلائل الامامة: ١٩١ عن عبّاد بن سليمان، عنه مدينة المعاجز: ٥١٢ ح ١٥٣.
و يأتي في ص ٥٠٥ ح ٣ عن البصائر أيضا.