مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٧ - الأخبار الأصحاب
غير الأئمّة:
٣٠- غيبة الطوسي: علي بن حبشي بن قوني، عن الحسين بن أحمد بن الحسن ابن علي بن فضّال، قال: كنت أرى عند عمّي علي بن الحسن بن فضّال شيخا من أهل بغداد، و كان يهازل عمّي.
فقال له يوما: ليس في الدنيا شرّ منكم يا معشر الشيعة- أو قال: الرافضة-:
فقال له عمّي: و لم لعنك اللّه؟
قال: أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السرّاج [١]، قال لي لما حضرته الوفاة: إنّه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر، فدفعت ابنه عنها بعد موته، و شهدت أنّه لم يمت، فاللّه اللّه خلّصوني من النار، و سلّموها إلى الرضا (عليه السلام).
فو اللّه ما أخرجنا حبّة، و لقد تركناه يصلى في نار جهنم.
قال الشيخ (رحمه اللّه): و إذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء، كيف يوثق برواياتهم أو يعوّل عليها؟! [٢]
٣- باب بعض اعتراضات الواقفة على الرضا (عليه السلام) و جواباته عنها
الأخبار: الأصحاب:
١- رجال الكشّي: محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن حمدان بن سليمان، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل، قال: حدّثنا بعض
[١]- قال النجاشي في رجاله: ٧٥ رقم ١٨١: أحمد بن أبي بشر السّراج، كوفي مولى، يكنّى أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقف، روى عن موسى بن جعفر (عليه السلام)، له كتاب.
و كذا ترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست: ٢٢ رقم ٣٨.
راجع رجال السيّد الخوئي: ٢/ ٢٢ و ٢٣.
[٢]- غيبة الطوسي: ٤٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٥٥ ح ٩.
و أورده ملخّصا في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٤٨ عن ابن فضّال.