مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٠ - الأخبار الأصحاب
قال: فقال: لا تعد أبدا. [١]
الخرائج و الجرائح: عن المعلّى (مثله). [٢]
٣- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا، قال: دخلت على أبي الحسن الماضي (عليه السلام) و هو محموم، و وجهه إلى الحائط، فتناول بعض أهل بيته يذكره. فقلت في نفسي:
هذا خير خلق اللّه في زمانه، يوصينا بالبرّ و يقول في رجل من أهل بيته هذا القول.
قال: فحوّل وجهه فقال: إنّ الذي سمعت من البرّ؛ إنّي إذا قلت هذا لم يصدّقوا قوله، و إن لم أقل هذا صدّقوا قوله عليّ. [٣]
٤- و منه: الهيثم النهدي، عن إسماعيل بن سهل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: دخلت على عبد اللّه بن جعفر، و أبو الحسن في المجلس، قدّامه مرآة و آلتها، مردّى بالرداء مؤزرا، فأقبلت على عبد اللّه فلم أزل أسأله، حتى جرى ذكر الزكاة فسألته فقال: تسألني عن الزكاة؟! من كانت عنده أربعون درهما ففيها درهم.
قال: فاستشعرته و تعجبت منه، فقلت له: أصلحك اللّه قد عرفت مودّتي لأبيك و انقطاعي إليه، و قد سمعت منه كتبا فتحبّ أن آتيك بها؟ قال: نعم بنو أخ، ائتنا.
فقمت مستغيثا برسول اللّه، فأتيت القبر فقلت: يا رسول اللّه إلى من؟ إلى القدريّة، إلى الحروريّة، إلى المرجئة، إلى الزيدية.
قال: فإنّي كذلك إذ أتاني غلام صغير دون الخمس فجذب ثوبي فقال لي:
أجب. قلت: من؟ قال: سيّدي موسى بن جعفر.
[١]- بصائر الدرجات: ١٢٦ ح ٧، عنه البحار: ٢٦/ ١٣٩ ح ٩، و ج ٤٨/ ٤٩ ح ٤٠.
و أورده في دلائل الإمامة: ١٥٩ عن الحسين بن محمد بن عامر، عنه مدينة المعاجز: ٤٢٩ ح ١٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٧٦ عن خالد بن نجيح، عنه مدينة المعاجز: ٤٦٧ ح ١١٩.
[٢]- الخرائج و الجرائح: ٤٤٩، عنه البحار: ٤٨/ ٥٠ ح ٤١.
[٣]- بصائر الدرجات: ٢٣٨ ح ١١، عنه البحار: ٤٨/ ٥٠ ح ٤٣، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٢٤ ح ٤٦، و مدينة المعاجز: ٤٤١ ح ٥٥. و يأتي نحوه في ص ٣٥٦ ح ١ عن البصائر أيضا، و ح ٢ عن قرب الإسناد.