مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٦ - العسكري (عليه السلام)
انصب لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت. [١]
محمد التقي (عليه السلام):
٢٦- رجال الكشّي: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن رجا الحنّاط، عن محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام)، أنّه قال: الواقفة هم حمير الشيعة ثمّ تلا هذه الآية: «إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا». [٢]
٢٧- البراثي، عن أبي علي، قال: حكى منصور، عن الصادق محمد بن علي الرضا (عليه السلام): إنّ الزيديّة و الواقفيّة و النصّاب عنده بمنزلة واحدة. [٣]
٢٨- البراثي، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمّن حدّثه، قال: سألت محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ* عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» [٤].
قال: نزلت في النصّاب. و الزيديّة و الواقفة من النصّاب. [٥]
العسكري (عليه السلام):
٢٩- رجال الكشّي: البراثي، عن أبي علي، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى العسكري (عليه السلام): جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي [٦]؟ قال: نعم، اقنت عليهم في صلاتك.
حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عقبة (مثله). [٧]
[١]- رجال الكشّي: ٤٦١ ح ٨٨٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٨.
[٢]- رجال الكشّي: ٤٦٠ ح ٨٧٢، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٧، و الآية ٤٤ من سورة الفرقان.
[٣]- رجال الكشّي: ٤٦٠ ح ٨٧٣، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٧.
[٤]- سورة الغاشية: ٢ و ٣.
[٥]- رجال الكشي: ٤٦٠ ح ٨٧٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٧.
[٦]- «صلواتك» ب، و كذا ما بعدها.
[٧]- رجال الكشّي: ٤٦٠ ح ٨٧٥، عنه الوسائل: ٤/ ٩١٣ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٢٦٧، و ج ٨٥/ ٢٠٢ ح ١٧.