مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٣ - * مستدركات
٥- صفة الصفوة لسبط ابن الجوزي: أقدمه المهدي إلى بغداد، ثمّ ردّه إلى المدينة، فأقام بها إلى أيّام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة فحمله معه، و حبسه في بغداد، إلى أن توفّي بها لخمس بقين من رجب في سنة ثلاث و ثمانين و مائة. [١]
٦- تذكرة الخواص: قال: و اختلفوا في سنّه على أقوال:
أحدها: خمس و خمسون سنة. و الثاني: أربع و خمسون، و الثالث: سبع و خمسون، و الرابع: ثمان و خمسون، و الخامس: ستّون.
و دفن بمقابر قريش، و قبره ظاهر يزار.
و قيل: مات (عليه السلام) سنة ثلاث و ثمانين و مائة. [٢]
٧- الأنوار القدسيّة للشيخ ياسين السنهوتي: دفن (عليه السلام) في مقابر الشونيزيّة خارج القبّة، و قبره هناك مشهور يزار، و عليه مشهد عظيم فيه من قناديل الذهب و الفضّة و أنواع الآلات و الفرش ما لا يحدّ و هو في الجانب الغربي.
و توفي لخمس بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة ببغداد في الحبس. [٣]
٨- أئمّة الهدى للعلّامة السيد محمد عبد الغفّار الأفغاني الهاشمي: كان عمر الإمام (عليه السلام) خمس و خمسون سنة، و مدّة إمامته خمسة و ثلاثون سنة، و قد دفن بمقابر قريش في بغداد، المسمّاة اليوم بالكاظميّة.
و قد حذا حذو بني اميّة بنو العبّاس الهاشميّون أيضا في قتل أهل البيت لأجل الدنيا الفانية. [٤]
٩- الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي: كانت وفاة أبي الحسن موسى الكاظم (عليه السلام) لخمس بقين من شهر رجب الفرد سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و له من العمر خمس و خمسون سنة، كان مقامه منها مع أبيه عشرين سنة، و بقي بعد وفاة أبيه خمسا و ثلاثين سنة، و هي مدّة إمامته (عليه السلام). [٥]
[١]- صفة الصفوة: ٢/ ١٨٧.
[٢]- تذكرة الخواص: ٣٥٩.
[٣]- الأنوار القدسيّة: ٣٨.
[٤]- أئمّة الهدى: ١٢٢.
[٥]- الفصول المهمّة: ٢٢٣.