مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٦١ - * استدراك
فقلت له: جعلت فداك من هؤلاء؟ فقال: الجبت و الطاغوت و الرجس و اللعين ابن اللعين؛ و لم يزل يعدّدهم كلّهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، و أصحاب الفتنة، و بني الأزرق و الأوزاع [١] و بني اميّة؛ جدّد اللّه عليهم العذاب بكرة و أصيلا.
ثمّ قال (عليه السلام) للصخرة: انطبقي عليهم إلى الوقت المعلوم. [٢]*
* استدراك
١- بصائر الدرجات: الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى بن محمّد، عن بشير، عن عثمان بن مروان، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام)، فأطلت الجلوس عنده، فقال: أ تحب أن ترى أبا عبد اللّه (عليه السلام)؟
فقلت: نعم وددت و اللّه.
قال: قم و ادخل البيت، فدخلت البيت، فإذا هو أبو عبد اللّه (عليه السلام) قاعدا. [٣]
[١]- «توضيح: يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة و الزبير و أصحابهما.
و بنو الأزرق: الروم، و لا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية و أصحابه، و بنو زريق حيّ من الأنصار؛ و الأوزاع: الجماعات المختلفة» منه (قدس سره).
[٢]- عيون المعجزات: ٩٦، عنه البحار: ٤٨/ ٨٤ ح ١٠٤.
و أورده في إثبات الوصية: ١٨٩، عن السياري عن محمد بن الفضيل، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٦٤ ح ٢٦٧.
[٣]- بصائر الدرجات: ٢٧٦ ح ٨، عنه البحار: ٦/ ٢٤٨ ح ٨٥، و ج ٢٧/ ٣٠٤ ح ٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٢٨ ح ٥٦.