مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٢ - * مستدركات
التهذيب: بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي (مثله). [١]
٢- الكافي: علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن عبيس بن هشام، قال:
حدثني عمر الرمّاني، عن فيض بن المختار قال: إنّي لعند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل أبو الحسن موسى (عليه السلام) و هو غلام فالتزمته و قبّلته، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أنتم السفينة و هذا ملّاحها.
قال: فحججت من قابل و معي ألفا دينار، فبعثت بألف إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ألف إليه، فلمّا دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يا فيض عدلته بي؟!
قلت: إنّما فعلت ذلك لقولك.
فقال: أما و اللّه ما أنا فعلت ذلك، بل اللّه عز و جل فعله به. [٢]
٣- غيبة الطوسي: قال أبو محمد علي بن أحمد العلوي الموسوي في كتابه «نصرة الواقفة»: حدثنا: عبد اللّه بن سلام- أبو هريرة-، عن زرعة، عن مفضل: قال:
كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ جاءه أبو الحسن و محمّد و معهما عناق يتجاذبانها فغلبه محمد عليها، فاستحيى أبو الحسن، فجاء فجلس إلى جانبي فضممته إليّ و قبّلته، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أما إنّه صاحبكم. (الخبر). [٣]
[١]- أمالي الصدوق: ٤٧٠ ح ١١، عنه البحار: ١٠١/ ٢٣ ح ١٥، و ج ١٠٢/ ٤٢ ح ٤٨.
التهذيب: ٦/ ١٠٨ ح ٧، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٣٦٠ ح ٤٤، و ص ٤٧٦ ح ٢٣، و ج ٦/ ١١ ح ٢٠.
عنهما في الوسائل: ١٠/ ٣٢٢ ح ١١.
[٢]- الكافي: ١/ ٣١١ ح ١٦، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٢٩١، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٣ ح ١٦.
[٣]- غيبة الطوسي: ٣٨، عنه إثبات الهداة: ٣٦٨ ح ٦٠، و ص ٤٨٢ ح ٣٨.