مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥١ - الكتب
في سنة ثمان و عشرين.
و قيل: تسع و عشرين و مائة.
و أقدمه المهدي بغداد ثمّ ردّه إلى المدينة، فأقام بها إلى أيّام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة، فحمله معه و حبسه ببغداد إلى أن توفّي بها لخمس يقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة.
و من كتاب دلائل الحميري: عن محمد بن سنان، قال: قبض أبو الحسن (عليه السلام) و هو ابن خمس و خمسين سنة في عام ثلاث و ثمانين و مائة.
عاش بعد أبيه خمسا و ثلاثين سنة. [١]
١١- إعلام الورى: ... و قبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لخمس بقين من رجب.
و قيل أيضا: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و له يومئذ خمس و خمسون سنة.
و امّه أمّ ولد يقال لها: «حميدة البربريّة» و يقال لها: «حميدة المصفّاة».
و كانت مدة إمامته (عليه السلام) خمسا و ثلاثين سنة. و قام بالأمر و له عشرون سنة.
و كانت في أيّام إمامته بقية ملك المنصور أبي جعفر.
ثمّ ملك ابنه المهديّ عشر سنين و شهرا.
ثمّ ملك ابنه الهادي موسى بن محمد سنة و شهرا.
ثم ملك هارون بن محمد الملقّب بالرشيد.
و استشهد بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملكه مسموما في حبس السندي بن شاهك، و دفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش. [٢]*
[١]- كشف الغمّة: ٢/ ٢١٦ و ٢٣٧ و ٢١٨ و ٢٤٥ على الترتيب، عنه البحار: ٤٨/ ٧ ح ١٠.
تقدّمت بعض قطعات الحديث في ص ١٥ باب ٣ مولده (عليه السلام) ح ٤ عن كشف الغمة أيضا.
[٢]- إعلام الورى: ٢٩٤، عنه البحار: ٤٨/ ١ ضمن ح ١.
تقدّمت قطعات منه في ص ١٠ باب ١ ح ٧، و في ص ٢١٦ باب ١ ح ١ عن إعلام الورى.