مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٧ - * مستدركات
٧- الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: اشتريت إبلا و أنا مقيم بالمدينة، فأعجبتني إعجابا شديدا، فدخلت على أبي الحسن الأول (عليه السلام) فذكرتها له.
فقال: ما لك و للإبل، أ ما علمت أنّها كثيرة المصائب.
قال: فمن إعجابي بها أكريتها، و بعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة.
قال: فسقطت كلها، فدخلت عليه فأخبرته. فقال:
«فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» [١].
المحاسن للبرقي: عن الحسن بن محبوب (مثله). [٢]
٨- ثاقب المناقب: عن مرازم قال: حضرت باب الرشيد أنا و عبد الحميد الطائي و محمد بن حكيم. و ادخل عبد الحميد، فما لبثنا أن طرح برأسه وحده، فتغيّرت ألواننا، و قلنا: قد وقع الأمر.
فلمّا ادخلت عليه، وجدته مغضبا، و السيّاف قائم بين يديه، و بيده سيفه، و خلفه علوي، فعلمت أنّه قد فعل بنا ذلك.
فقلت: اتّق اللّه يا أمير المؤمنين في دمي، فإنّه لا يحلّ لك إلّا بحجّة اللّه، و لا تسمع فينا قول الفاسق.
و قال العلوي: أ تفسّقني، و قد كنت بالمدينة تلقمني الفالوذج بيدك محبّة لي؟
قال الرشيد، هو إذا عرفت حقّه. فقلت: يا أمير المؤمنين، أ لا قلت لهذا: أ لست كنت أبيع دارا بالمدينة لي، و طلب منّي أن أبيعها أنا منه.
ثمّ أنّه استشفع بذلك بموسى بن جعفر، فما قبلته و لا شفعته فيه، و بعته من غيره، فاسأله: أ كذلك؟ قال: نعم.
فقال له: قم قبّحك اللّه، تقول: أنّه يقول بربوبيّة موسى بن جعفر، ثمّ تقول أنّه
[١]- سورة النور: ٦٣.
[٢]- الكافي: ٦/ ٥٤٣ ح ٧، المحاسن: ٢/ ٦٣٩ ح ١٤٥، عنهما الوسائل: ٨/ ٣٦٧ ح ٢، و البحار: ٦٤/ ١٣٥ ح ٣١.