مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦ - * مستدركات
أبي عبد اللّه، عن ابي الحكم، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري، عن يزيد بن سليط (مثله). [١]
عيون أخبار الرّضا: عن أبيه، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكّل، و احمد بن محمّد العطّار، و محمد بن عليّ بن ماجيلويه جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى (مثله) إلى قوله: «بأربع سنين». [٢]
٥- غيبة الطوسي: و روي عن أحمد بن علي، عن محمّد بن الحسين بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال:
سمعت أبا إبراهيم (عليه السلام) يقول: إنّ بني فلان يأخذونني فيحبسونني.
قال: و ذلك و إن طال فإلى سلامة.
قال الشيخ: معناه إلى سلامة من دينه. [٣]
٦- دلائل الإمامة: و روى محمد بن الحسن، عن عبد اللّه بن سعيد الرعشي، عن الحسن بن موسى قال: اشتكى عمّي محمد بن جعفر حتى خفت عليه الموت.
قال: فكنّا عنده مجتمعين، إذ دخل أبو الحسن (عليه السلام) فقعد إلى ناحية، و إسحاق عمّي عند رأسه يبكي.
فقعد قليلا ثمّ قام فتبعته، فقلت: جعلت فداك، يلومك إخوتك و أهل بيتك و يقولون: «دخلت على عمّك، و هو في الموت، ثمّ خرجت».
فقال ادن منّي أخي، أ رأيت هذا الباكي سيموت، و سيبكي عليه هذا.
قال: فبرأ محمد بن جعفر و اشتكى إسحاق، فبكى عليه محمد. [٤]
[١]- الإمامة و التبصرة: ٨٠ ح ٦٨، عنه و عن إعلام الورى البحار: ٥٠/ ٢٨ ح ١٧.
[٢]- عيون الأخبار: ١/ ٢٦ ح ٩، عنه البحار: ٤٨/ ١٣ ح ١، و عنه و عن إعلام الورى البحار: ٤٩/ ١٢ ح ١.
[٣]- غيبة الطوسي: ٤٠، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٥٢٠ ح ٣٨.
[٤]- دلائل الإمامة: ١٧١، عنه مدينة المعاجز: ٤٣٩ ح ٤٠، و أورده ابن طاوس في فرج المهموم:
٢٣١ بالإسناد إلى الطبري. يأتي مثله في عوالم الرضا (عليه السلام).