مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٠ - * مستدركات
الصائغ قال- في حديث المفضّل بن عمر مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)-:
ثمّ طلع أبو الحسن موسى (عليه السلام)، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): يسرّك أن تنظر إلى صاحب كتاب عليّ؟
فقال له المفضّل: و أيّ شيء يسرّني إذن أعظم من ذلك؟ فقال: هو هذا، صاحب كتاب عليّ، الكتاب المكنون الّذي قال اللّه عزّ و جلّ: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ». [١]
٣- الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن يحيى بن عمرو، عن داود الرقّي قال: قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام):
إنّي قد كبرت سنّي، و دقّ عظمي، و إنّي سألت أباك (عليه السلام) فأخبرني بك، فاخبرني من بعدك؟ فقال: هذا أبو الحسن الرضا. [٢]
٤- الكافي: عليّ بن محمّد، عن أبي عليّ محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجليّ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمّد بن خداهي، عن عبد اللّه بن أيّوب، عن عبد اللّه بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ، عن حبابة الوالبيّة قالت:
رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس، و معه درّة لها سبابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي، و المارماهي، و الزمّار، و يقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل، و جند بني مروان. فقام إليه فرات بن أحنف، فقال: يا أمير المؤمنين، و ما جند بني مروان؟
قال: فقال له: أقوام حلقوا اللّحى، و فتلوا الشوارب فمسخوا. فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه. ثمّ أتبعته، فلم أزل أقفو أثره حتّى قعد في رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه؟ قالت: فقال ائتيني بتلك الحصاة. و أشار بيده إلى حصاة، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي:
يا حبابة! إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام
[١]- غيبة النعماني: ٣٢٦ ح ٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٢ ح ٣٤، و الآية: ٧٩ من سورة الواقعة.
[٢]- الكافي: ١/ ٣١٢ ح ٥، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٧٥ ح ١٩.