مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨ - الأخبار الأصحاب
سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمّد بن إسحاق [١]، عن أبيه
قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسألته عن صاحب الأمر من بعده.
فقال لي: صاحب البهمة. و كان موسى (عليه السلام) في ناحية الدار صبيّا، و معه عناق مكيّة و هو يقول لها: اسجدي للّه الذي خلقك. [٢]
١٠- قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عيسى شلقان، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله عن أبي الخطّاب فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس: يا عيسى ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد؟
قال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) و هو قاعد في الكتّاب [٣] و على شفتيه أثر المداد، فقال لي مبتدئا:
يا عيسى إنّ اللّه تبارك و تعالى أخذ ميثاق النبيّين على النبوّة فلم يتحوّلوا عنها أبدا، و أخذ ميثاق الوصيّين على الوصيّة فلم يتحوّلوا عنها أبدا.
و أعار قوما الإيمان زمانا ثم سلبهم إيّاه،
و إنّ أبا الخطاب ممّن اعير الإيمان ثم سلبه اللّه. فضممته إليّ و قبّلت بين عينيه، ثم قلت: بأبي أنت و امّي ذريّة بعضها من بعض و اللّه سميع عليم.
ثمّ رجعت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال لي: ما صنعت يا عيسى؟ قلت له: بأبي أنت و امّي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه،
[١]- «الحسن بن محمّد التيملي، عن يحيى بن إسحاق» ع و ب.
أحمد بن الحسن (الحسين) الميثمي، روى عن محمد بن إسحاق، و روى عنه الحسن بن سماعة، كما ورد في أسانيد الأحاديث.
و ذكره الأردبيلي في جامع الرواة: ١/ ٤٦ و ٤٨، و قال: كان واقفيّا.
راجع رجال السيّد الخوئي: ٢/ ٨٤ و ٩٩.
[٢]- غيبة النعماني: ٣٢٧ ح ٥، عنه البحار: ٤٨/ ٢٣ ح ٣٥.
تقدّمت تخريجاته في الحديث السابق.
[٣]- الكتّاب: جمعها كتاتيب، موضع التعليم.