مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦ - * مستدركات
٢- باب آخر في خصوص تسميته بالكاظم، و علّته
الأخبار: الأصحاب:
١- علل الشرائع و عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ربيع بن عبد الرّحمن قال: كان و اللّه موسى بن جعفر (عليه السلام) من المتوسمين، يعلم من يقف عليه بعد موته، و يجحد الإمامة بعد إمامته، فكان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي الكاظم لذلك.
معاني الأخبار: مرسلا (مثله). [١]
الكتب:
٢- المناقب لابن شهرآشوب: و سمّي الكاظم لما كظمه من الغيظ، و غضّ بصره عمّا فعله الظالمون به، حتى مضى قتيلا في حبسهم.
و الكاظم: الممتلئ خوفا و حزنا، و منه «كظم قربته» إذا شدّ رأسها.
و «الكاظمة» البئر الضيّقة، و السقاية المملوءة. [٢]*
* مستدركات
١- الكامل في التاريخ لابن الأثير: كان يلقّب بالكاظم، لأنّه كان يحسن إلى
[١]- علل الشرائع: ١/ ٢٣٥ ح ١، عيون الأخبار: ١/ ١١٢ ح ١، معاني الأخبار: ٦٥، عنهم البحار: ٤٨/ ١٠ ح ١.
و أخرجه فى ص ٢٥٥ ح ٨، و في مدينة المعاجز: ٤٢٦، و في حلية الأبرار: ٢/ ٢٧٥،
و في إثبات الهداة: ٥/ ٥١٨ ح ٣٣ عن العيون. و أخرجه في الوسائل: ٨/ ٥٢٥ ح ١٣ عن العلل.
و أورده في مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٤٣٧. يأتي في ص ٤٨٩ ح ٧ عن عيون الأخبار.
[٢]- المناقب: ٣/ ٤٣٧، عنه البحار: ٤٨/ ١١ ح ٧ (قطعة).