مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧ - * مستدركات
من يسيء إليه. كان هذا عادته أبدا. [١]
٢- الصواعق المحرقة لابن حجر: موسى الكاظم: و هو وارثه- أي جعفر بن محمّد (عليهما السلام)- علما، و معرفة، و كمالا و فضلا.
سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه. [٢]
٣- إسعاف الراغبين لابن الصبّان: و أمّا موسى الكاظم فكان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه.
و كان من أعبد أهل زمانه، و من أكابر العلماء الأسخياء. إلى أن قال:
و لقّب بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه. [٣]
٤- الأنوار القدسيّة للسنهوتي: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، تبارك من أنتج مبارك هذا الثمر من تلك الشجرة النبوية المطهّرة ما أقدره، فهو إمام الصبر على التقوى و العبادة، الحائز لقصب السبق في ميدان سيادة الولاية و ولاية السيادة.
سمّي بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه، و بالعبد الصالح من كثرة عبادته و اجتهاده و قيامه الليل، فانه كان أعبد أهل زمانه. [٤]
٥- وسيلة النجاة للسهالوي: و في شواهد النبوّة: أنّه إنّما لقّب بالكاظم لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين. [٥]
٦- الفصول المهمّة، و نور الأبصار: قال بعض أهل العلم: الكاظم هو الإمام الكبير القدر و الأوحد، الحجّة الحبر الساهر ليله قائما، القاطع نهاره صائما، المسمّى لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين كاظما، و هو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى اللّه،
[١]- الكامل في التاريخ: ٦/ ١٦٤.
[٢]- الصواعق المحرقة: ١٢١.
[٣]- إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار: ٢٤٦.
[٤]- الأنوار القدسيّة: ٣٨.
[٥]- وسيلة النجاة: ٣٦٤.