مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٩ - الأخبار الأصحاب
حنّاء، فقال: ما هذا الأثر بيدك؟ فقال: أثر حنّاء.
فقال: ويلك يا كنيد حدّثني أبي- و كان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه، كان أمانا له من الجنون، و الجذام، و البرص، و الاكلة [١] إلى مثله من النورة. [٢]
١٥- باب مشطه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه قال: دخلت على أبي ابراهيم (عليه السلام) و في يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له: جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج.
قال: و لم؟ فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان.
ثمّ قال: تمشّطوا بالعاج فإنّ العاج يذهب بالوباء. [٣]
٢- و منه: عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن
[١]- «الاكلة» ع و ب. «الآكلة» م، و معناهما لا يتناسب مع الحديث بعد قوله: «الجذام».
و الآكلة و الاكال: الحكّة و الجرب أيّا كانت.
و الأكلة: داء يقع في العضو يأتكل منه. و الأوّل أنسب.
راجع لسان العرب: ١١/ ٢٢ و ٢٣.
و الآكلة و الأكال: الحكّة و الجرب أيّا كانت.
و الأكلة: داء يقع في العضو يأتكل منه. و الأوّل أنسب.
راجع لسان العرب: ١١/ ٢٢ و ٢٣.
[٢]- الكافي: ٦/ ٥٠٩ ح ١، عنه الوسائل: ١/ ٣٨٦ ح ١، و ص ٤٩٢ ح ١، و ص ٣٩٥ ح ٥ (قطعات منه)، و البحار: ٤٨/ ١١٠ ح ١٥ و حلية الأبرار: ٢/ ٢٨٦.
[٣]- الكافي: ٦/ ٤٨٨ ح ٣، عنه الوسائل: ١/ ٤٢٧ ح ١، و البحار: ٤٨/ ١١١ ح ١٦، و حلية الأبرار: ٢/ ٢١٠ و ٢٨٦.