مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٨ - الكتب
ثمّ سألني عن حاجتي فذكرت له قصّتي، فدخل و لم يقم إلّا يسيرا حتى خرج إليّ فقال لغلامه: اذهب.
ثمّ مدّ يده إليّ فناولني صرّة فيها ثلاثمائة دينار، ثمّ قام فولّى.
فقمت فركبت دابّتي و انصرفت. [١]
٢- مقاتل الطالبيين: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، قال:
كان موسى بن جعفر (عليه السلام) إذا بلغه عن الرجل ما يكره، بعث إليه بصرّة دنانير. و كانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتي دينار، فكانت صرار موسى مثلا. [٢]
أقول: ثمّ روى عن أحمد، عن يحيى قصة العمري [٣]، نحوا مما سيأتي في الباب الآتي إن شاء اللّه تعالى برواية المفيد و إعلام الورى.
الكتب:
٣- إرشاد المفيد، و إعلام الورى: و ذكر جماعة من أهل العلم أنّ أبا الحسن (عليه السلام)، كان يصل بالمائتي دينار إلى الثلاثمائة، فكانت صرار موسى مثلا. [٤]
٤- المناقب لابن شهرآشوب: و كان (عليه السلام)، يتفقّد فقراء أهل المدينة، فيحمل إليهم في الليل العين و الورق و غير ذلك، فيوصله إليهم و هم لا يعلمون من أيّ جهة هو.
و كان (عليه السلام) يصل بالمائة دينار إلى الثلاثمائة دينار، فكانت صرار موسى مثلا،
[١]- إرشاد المفيد: ٣٣٣، عنه البحار: ٤٨/ ١٠٢ ح ٦، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٥٩.
و رواه في دلائل الإمامة: ١٥٠، و في تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٧.
و أورده في روضة الواعظين: ٢٥٧، و في سير أعلام النبلاء: ٦/ ٢٧١، عنه احقاق الحق: ١٢/ ٣٠١.
[٢]- مقاتل الطالبيين: ٣٣٢، عنه البحار: ٤٨/ ١٠٤.
[٣]- مقاتل الطالبيين: ٣٣٢، و ستأتي القصة في ص ١٩١ ح ١.
[٤]- إرشاد المفيد: ٣٣٤، إعلام الورى: ٣٠٧، عنهما حلية الأبرار: ٢/ ٢٥٩، و البحار: ٤٨/ ١٠٣ ذ ح ٧.