مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠٧ - الكتب
٧- رجال الكشّي: خلف بن حمّاد، عن سهل [١]، عن الحسين بن بشّار قال:
لمّا مات موسى بن جعفر (عليه السلام) خرجت إلى عليّ بن موسى (عليه السلام) غير مؤمن بموت موسى (عليه السلام) و لا مقرّا بإمامة عليّ (عليه السلام)، إلّا أنّ في نفسي أن أسأله و اصدّقه.
فلمّا صرت إلى المدينة، انتهيت إليه و هو بالصؤار [٢]، فاستأذنت عليه و دخلت فأدناني و ألطفني، و أردت أن أسأله عن أبيه (عليه السلام) فبادرني، فقال لي: يا حسين، إن أردت أن ينظر اللّه إليك من غير حجاب، و تنظر إلى اللّه [٣] من غير حجاب فوال آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و وال وليّ الأمر منهم.
قال: قلت: أنظر إلى اللّه عزّ و جلّ؟ قال: إني و اللّه.
قال حسين: فجزمت على موت أبيه و إمامته.
ثمّ قال لي: ما أردت أن آذن لك لشدّة الأمر و ضيقه، و لكنّي علمت الأمر الذي أنت عليه. ثمّ سكت قليلا. ثمّ قال: خبّرت بأمرك؟ قال: قلت له: أجل. [٤]
أقول: قد مرّت الأخبار في ذلك في الأبواب السابقة و باب شهادة موسى بن جعفر (عليه السلام)، فلا نعيدها حذر الإسهاب و الإطناب.
الكتب:
٨- عيون أخبار الرضا: قال الصدوق (رحمه اللّه تعالى) في هذا الكتاب- بعد ذكر الأخبار الدالّة على وفاته (عليه السلام)، على ما نقلنا عنه في باب كيفية شهادته (عليه السلام)-:
إنّما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردّا على الواقفة على موسى بن جعفر
[١]- «أبو سعيد الآدمي» م. و هي: كنية سهل بن زياد الآدمي.
راجع رجال السيد الخوئي: ٨/ ٣٣٩، و ج ٢١/ ٢٠٠.
[٢]- «الصراء» م، «الصوى» خ م، و هما تصحيف.
و صؤار: موضع بالمدينة. معجم البلدان: ٣/ ٤٣٢.
[٣]- «بيان: قد مرّ تأويل النظر إلى اللّه تعالى في كتاب التوحيد» منه.
[٤]- رجال الكشّي: ٤٤٩ ح ٨٤٧، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٢ ح ١٧.