مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٥ - الأصحاب، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
العسكري، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢- الاختصاص: روى عليّ بن محمّد العسكري، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة نظرت إلى قبّة من لؤلؤ لها أربعة أركان و أربعة أبواب، كأنّها من إستبرق أخضر، قلت: يا جبرئيل ما هذه القبّة الّتي لم أر في السماء الرابعة أحسن منها؟
فقال: حبيبي محمّد هذه صورة مدينة يقال لها «قم» يجتمع فيها عباد اللّه المؤمنون، ينتظرون محمّدا و شفاعته للقيامة و الحساب، يجري عليهم الغمّ و الهمّ و الأحزان و المكاره.
قال: فسألت عليّ بن محمّد العسكريّ (عليه السلام): متى ينتظرون الفرج؟
قال: إذا ظهر الماء على وجه الأرض [١].
تاريخ قم: عن أبي مقاتل الديلميّ عنه (عليه السلام) (مثله) [٢].
الأصحاب، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٣- تاريخ قم: بإسناده عن عبد الواحد البصريّ، عن أبي وائل، عن عبد اللّه الليثيّ، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك قال: كنت ذات يوم جالسا عند
[١]- قال الشيخ المجلسي (قدس سره): المراد به إمّا ظهور الماء في أصل البلد، أو لم يكن في هذا الزمان فيه ماء جار أصلا، كما ذكر في تاريخ قم مبدأ حدوث الوادي بقم و أنّه كانت فيه قنوات و لم يكن فيه نهر جار.
و قال الشيخ عباس القمي في تعليقه على هذا الخبر في سفينة البحار: ٢/ ٤٤٥: قد ظهر الماء بقم على وجه الأرض في أيّام صباي، فكان يفور الماء من السراديب و التنانير، و قد خربت لذلك دور كثيرة، بل محلّة منها تسمّى: محلّة عربستان.
[٢]- الاختصاص: ٩٨، ترجمة تاريخ قم: ٩٦، عنهما البحار: ٦٠/ ٢٠٧ ح ٧.
و أخرجه في البحار: ١٨/ ٣١١ ح ٢١ عن الاختصاص.