مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٨ - الكتب
توجّه لزيارة النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) و معه الناس، فتقدّم الرّشيد إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال:
«السّلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا ابن عمّ» مفتخرا بذلك على غيره.
فتقدّم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة». فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه. [١]
٦- باب قراءته (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: في حديث حفص المتقدّم [٢] ذكر تمامه في باب خوفه و رجائه (عليه السلام): «و كانت قراءته حزنا فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنسانا».
الكتب:
٢- إعلام الورى و الإرشاد للمفيد [٣]:
و كان أفقه أهل زمانه ... و أحفظهم لكتاب اللّه، و أحسنهم صوتا بالقرآن.
و كان إذا قرأ يحزن و يبكي، و يبكي السامعون بتلاوته.
و كان الناس [بالمدينة] يسمّونه «زين المتهجّدين». [٤]
[١]- تقدّم بكامل اتّحاداته في ص ٩ باب ١ ح ١ نسبه و اسم امّه (عليهما السلام).
و يأتي في ص ٢٤٣ ح ٢ عن الإرشاد و الإعلام، و في ص ٢٤٤ ح ٣ عن الاحتجاج.
[٢]- في ص ١٩٤ باب ٩ ح ١.
[٣]- «المناقب لابن شهرآشوب» ع، و اللفظ ل «إرشاد المفيد».
[٤]- تقدّم نحوه في ص ١٨٤ ح ٢.
و بكامل اتّحاداته في ص ١٩٦ باب ١ ح ١ عن إعلام الورى و الإرشاد للمفيد أيضا.