مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤٦ - الأخبار الأئمة أمير المؤمنين (عليه السلام)
إذا فقد الأمن من العباد، و ركب الناس على الخيول، و اعتزلوا النساء و الطيب، فالهرب الهرب عن جوارهم. فقلت: جعلت فداك، إلى أين؟
قال: إلى الكوفة و نواحيها، أو إلى قم و حواليها فإنّ البلاء مدفوع عنهما. [١]
٢٣- و فيه: عن يعقوب بن يزيد، عن أبي الحسن الكرخيّ، عن سليمان بن صالح قال:
كنّا ذات يوم عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكر فتن بني العبّاس، و ما يصيب الناس منهم، فقلنا: جعلنا فداك، فأين المفزع و المفرّ في ذلك الزمان؟
فقال: إلى الكوفة و حواليها و إلى قم و نواحيها.
ثمّ قال: في قم شيعتنا و موالينا، و تكثر فيها العمارة، و يقصدها الناس، و يجتمعون فيها حتّى يكون الجمر بين بلدتهم. [٢]
٢٤- و فيه: في بعض روايات الشيعة أنّ قم تبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم. [٢]
٢٥- رجال الكشي: عن محمّد بن مسعود و عليّ بن محمّد معا، عن الحسين بن عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن عليّ، عن أحمد بن حمزة، عن عمران القميّ، عن حمّاد الناب قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد اللّه القميّ فسأله و برّه و بشّه، فلمّا أن قام قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من هذا الّذي بررت به هذا البرّ؟
فقال: هذا من أهل البيت النجباء- يعني أهل قم- ما أرادهم جبّار من الجبابرة إلّا قصمه اللّه.
الاختصاص: عن ابن قولويه، عن ابن مسعود (مثله). [٣]
[١]- ترجمة تاريخ قم: ٩٧، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٤ ح ٢٩.
[٢]- ترجمة تاريخ قم: ٩٩، عنه البحار: ٦٠/ ٢١٥ ح ٣٥.
[٣]- رجال الكشي: ٣٣٣ ح ٦٠٨ عنه البحار: ٦٠/ ٢١١ ح ١٨.
الاختصاص: ٦٤ عنه البحار: ٤٧/ ٣٣٥ ح ٦.