مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨١ - الأخبار الأصحاب
١٠- قرب الإسناد: الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى قال:
وهب رجل جارية لابنه، فولدت منه أولادا، فقالت الجارية بعد ذلك: قد كان أبوك وطأني قبل أن يهبني لك.
فسئل أبو الحسن (عليه السلام) عنها، فقال: لا تصدق، إنّها [١] تفرّ من سوء خلقه.
فقيل ذلك للجارية، فقالت: صدق، و اللّه ما هربت إلّا من سوء خلقه. [٢]
١١- قصص الراوندي: بالإسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن شريف بن سابق، عن أسود بن رزين القاضي قال: دخلت على أبي الحسن الأول (عليه السلام)، و لم يكن رآني قط فقال: من أهل السد [أنت] قلت: من أهل الباب. فقال الثانية: من أهل السد أنت؟ قلت: من أهل الباب. قال: من أهل السد؟ قلت: نعم، قال: ذاك السدّ الذي عمله ذو القرنين. [٣]
١٢- بصائر الدرجات: معاوية بن حكيم، عن جعفر بن محمد بن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: استقرض أبو الحسن (عليه السلام)، من شهاب بن عبد ربّه.
قال: و كتب كتابا و وضع على يديّ- عبد الرحمن بن الحجّاج- و قال: «إن حدث بي حدث فخرّقه».
قال عبد الرحمن: [فخرجت] من مكّة فلقيني أبو الحسن (عليه السلام) فأرسل إليّ بمنى فقال لي: يا عبد الرحمن [٤] خرّق الكتاب. قال: ففعلت، و قدمت الكوفة فسألت عن
[١]- «إنّما» ب، س.
[٢]- قرب الإسناد: ١٤٥، عنه الوسائل: ١٤/ ٣٨٥ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٤٦ ح ٣٢، و ج ١٠٤/ ١٧ ح ٦، و مدينة المعاجز: ٤٤١ ح ٥٤.
و رواه في ص ١٢٦ عن محمّد بن الحسين عن عثمان بن عيسى. عنه البحار: ١٠٤/ ١٦ ح ٥.
و رواه في الكافي: ٥/ ٥٦٦ ح ٤٤ عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عنه الوسائل: ١٤/ ٣٨٥ ح ١ و عن قرب الإسناد- الثاني-.
و رواه في الكافي المذكور ح ٤٣ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى رفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، عنه الوسائل المذكور ح ٢.
[٣]- قصص الأنبياء: ٧٣ (مخطوط)، عنه البحار: ١٢/ ١٩٦ ح ٢٢، و ج ٤٨/ ٥٠ ح ٤٢.
[٤]- «يا عبد اللّه» م.