مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٤ - وحده
قلت: نعم، جعلت فداك اجالسهم و أنا مخالف لهم.
فقال: لا تجالسهم فإنّ اللّه عزّ و جل يقول: «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» [١] يعني بالآيات الأوصياء، و الذين كفروا بها: الواقفة. [٢]
٢٠- و منه: خلف، قال: حدّثني الحسن بن علي، عن سليمان الجعفري قال:
كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة، إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» [٣].
و اللّه إنّ اللّه لا يبدّلها حتى يقتلوا [٤] عن آخرهم. [٥]
٢١- رجال الكشّي: محمد بن الحسن البراثي، عن أبي علي الفارسي، عن ميمون النخّاس [٦]، عن محمد بن الفضيل، قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما حال قوم وقفوا على أبيك موسى (عليه السلام)؟
قال: لعنهم اللّه ما أشدّ كذبهم، أما إنهم يزعمون أني عقيم، و ينكرون من يلي هذا الأمر من ولدي. [٧]
٢٢- و منه: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن الكوفي، عن محمد بن عبد الجبّار، عن عمرو بن فرات، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الواقفة؟
قال: يعيشون حيارى، و يموتون زنادقة. [٨]
[١]- سورة النساء: ١٤٠.
[٢]- رجال الكشي: ٤٥٧ ح ٨٦٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٤ ح ٢٢، و البرهان: ١/ ٤٢٣ ح ٤.
[٣]- سورة الأحزاب: ٦١.
[٤]- «توضيح: لعل المراد قتلهم في الرجعة» منه (قدس سره).
[٥]- رجال الكشّي: ٤٥٧ ح ٨٦٥، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٤ ح ٢٣.
[٦]- هو ميمون بن يوسف النخّاس. راجع رجال السيّد الخوئي: ١٩/ ١٣٩.
[٧]- رجال الكشّي: ٤٥٨ ح ٨٦٨، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٥ ح ٢٦.
[٨]- رجال الكشّي: ٤٦٠ ح ٨٧٦، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٧ ح ٢٨.
تقدّم مثله بإسناد آخر في ص ٤٩٢ ح ١٥ عن رجال الكشّي أيضا.