مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٢ - وحده
إلّا أن يتمّ نوره بأمير المؤمنين (عليه السلام).
فلمّا توفي أبو الحسن (عليه السلام) جهد عليّ بن أبي حمزة و أصحابه في إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره.
و إنّ أهل الحقّ إذا دخل عليهم داخل سرّوا به، و إذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه، و ذلك أنّهم على يقين من أمرهم.
و إنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به، و إذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه، و ذلك أنّهم على شكّ من أمرهم، إنّ اللّه جلّ جلاله يقول: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» [١].
قال: ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): المستقر: الثابت، و المستودع: المعار. [٢]
١٤- و منه: محمد بن مسعود و محمد بن الحسن البراثي، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن فارس، عن أحمد بن عبدوس الخلنجي- أو غيره-، عن علي بن عبد اللّه الزبيري، قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الواقفة؟
فكتب: «الواقف حائد عن الحقّ و مقيم على سيّئة، إن مات بها كانت جهنم مأواه، و بئس المصير». [٣]
١٥- جعفر بن معروف، عن سهل بن بحر، عن الفضل بن شاذان- رفعه- عن الرضا (عليه السلام)، قال: سئل عن الواقفة؟
فقال: يعيشون حيارى و يموتون زنادقة. [٤]
١٦- و منه: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد في كتابه: حدّثني سهل بن زياد
[١]- سورة الأنعام: ٩٨.
[٢]- رجال الكشي: ٤٤٥ ح ٨٣٧، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦١ ح ١٥.
و أخرجه في البحار: ٦٩/ ٢٢٣ ح ١٤ عن تفسير العيّاشي و رجال الكشّي.
تقدّم صدره في ص ٣٧٦ ح ١ عن تفسير العيّاشي.
[٣]- رجال الكشي: ٤٥٥ ح ٨٦٠، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٣ ح ١٨.
[٤]- رجال الكشي: ٤٥٦ ح ٨٦١، عنه البحار: ٤٨/ ٢٦٣ ذ ح ١٨.
يأتي مثله في ص ٤٩٤ ح ٢٢ بإسناد آخر عن رجال الكشي أيضا.