مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٨ - ١٤- باب حمّامه و تنوّره (عليه السلام)
١٣- باب وليمته (عليه السلام).
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: أو لم أبو الحسن (عليه السلام) على بعض ولده، فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات [١] في الجفان [٢] في المساجد و الأزقّة. فعابه بذلك بعض أهل المدينة.
فبلغه ذلك، فقال (عليه السلام): ما أتى اللّه عزّ و جل نبيّا من أنبيائه شيئا إلّا و قد أتى محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) مثله و زاده ما لم يؤتهم.
قال لسليمان (عليه السلام): «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» [٣].
و قال لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله): «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» [٤]. [٥]
١٤- باب حمّامه و تنوّره (عليه السلام).
١- الكافي: علي بن محمّد بن بندار، و محمّد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) إذا أراد دخول الحمّام أمر أن يوقد له [٦] ثلاثا فكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان، فيلقون له اللبود [٧]، فإذا دخله فمرّة قاعد، و مرّة قائم.
فخرج يوما من الحمّام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: «كنيد» و بيده أثر
[١]- الفالوذج و الفالوذ و الفالوذق: حلواء تعمل من الدقيق و الماء و العسل. و هي معرّبة.
[٢]- الجفنة: القصعة الكبيرة.
(٣)- سورة ص: ٣٩.
[٤]- سورة الحشر: ٧.
[٥]- الكافي: ٦/ ٢٨١ ح ١، عنه الوسائل: ١٦/ ٤٥٢ ح ٢، و البحار: ٤٨/ ١١٠ ح ١٢، و حلية الأبرار:
٢/ ٢٨٣.
[٦]- «يوقد عليه» ع و ب. «يوقد له عليه» م.
[٧]- لبود و ألباد، مفردها: لبد، و هو: البساط من صوف.