مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣ - التقديم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
التقديم:
إلى مفتاح الندى، و قطب رحى الهدى، خاتم صحيفة النبوّة، محمّد المصطفى
إلى عنوان الحزن و الشجى، الممدوحة في «هل أتى»: فاطمة الزهراء
إلى أعلام التقى، و مصابيح الدجى؛ الأئمة الأمناء، لا سيّما خاتم الأوصياء
إلى من وضعت عليه أعباء النبوّة، و امتحن بالاضطلاع بها في حديث اللوح.
نبعة النبوة، على لسان الصادق (عليه السلام).
صاحب الدموع الغزيرة، و حليف السجدة الطويلة.
كاظم الغيظ، و صائم القيظ
الإمام المظلوم، المسموم، المعذّب في قعر السجون و ظلم المطامير
«موسى بن جعفر» (عليهما السلام) إلى بضعته سميّة امها «فاطمة» ربيبة مهد العصمة و الولاية، و مشعل أنوار الحكمة و الهداية صلوات اللّه عليها و عليهم أجمعين.
من المتفيّئين بظلال آلائها، و اللائذين بحرمها: حرم أهل البيت، و عشّ آل محمّد «قم المقدّسة»
بشذرات من الأحاديث القدسيّة و النبويّة الحديث القدسي «حديث اللوح» برواية المحدّثة فاطمة الزهراء (عليها السلام):
«يا محمّد ... ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي «موسى» و حبيبي و خيرتي.
إنّ المكذّب به كالمكذّب بكلّ أوليائي، و هو وليّي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة، و أمتحنه بالاضطلاع بها» [١].
الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله):
«من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى طاهرا مطهّرا، فليتولّ موسى الكاظم» [٢].
«... و أمّا موسى بن جعفر فالتمس به العافية من اللّه عزّ و جل» [٣].
الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّه نبعة نبوة» [٤].
[١]- غيبة النعماني: ٦٥.
[٢]- الحديث الرابع من كتاب الأربعين لأبي الفتح محمد بن أبي الفواس.
[٣]- البحار: ٩٤/ ٣٣، و ص ٣٥.
[٤]- هذا المجلد من العوالم ص ٣١٧ ح ١.