مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٣ - ١- باب علمه (عليه السلام) بجميع اللغات و الألسن و كلام جميع الحيوانات
٩- أبواب معجزاته (عليه السلام) في علمه باللغات
١- باب علمه (عليه السلام) بجميع اللغات و الألسن و كلام جميع الحيوانات.
١- قرب الإسناد: محمد بن خالد الطيالسي، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير- عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)- قال: دخلت عليه فقلت له: جعلت فداك بم يعرف الإمام؟
فقال: بخصال: أمّا أوّلهنّ فشيء تقدّم من أبيه فيه، و عرفه الناس، و نصب لهم علما، حتى يكون حجّة عليهم، لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نصب عليا (عليه السلام) علما، و عرفه الناس؛ و كذلك الأئمّة يعرفونهم الناس، و ينصبونهم لهم حتّى يعرفوه، و يسأل فيجيب، و يسكت عنه فيبتدئ، و يخبر الناس بما في غد، و يكلّم الناس بكل لسان.
فقال لي: يا أبا محمد الساعة- قبل أن تقوم- أعطيك علامة تطمئنّ إليها.
فو اللّه ما لثبت أن دخل علينا رجل من أهل خراسان فتكلّم الخراساني بالعربيّة، فأجابه هو بالفارسيّة.
فقال له الخراساني: أصلحك اللّه ما منعني أن أكلّمك بكلامي إلّا أنّي ظننت أنك لا تحسن. فقال: سبحان اللّه إذا كنت لا احسن اجيبك فما فضلي عليك؟!
ثمّ قال: يا أبا محمد إنّ الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس و لا طير و لا بهيمة، و لا شيء فيه روح. بهذا يعرف الإمام، فإن لم تكن فيه هذه الخصال فليس هو بإمام. [١]
[١]- قرب الإسناد: ١٤٦، عنه البحار: ٢٥/ ١٣٣ ح ٥، و ج ٤٨/ ٤٧ ح ٣٣، و إثبات الهداة: ٥/ ٥٣٥ ح ٧٢.
و أورده في كشف الغمة: ٢/ ٢٢٤، و دلائل الإمامة: ١٦٩، و إثبات الوصية: ١٩٢، و روضة الواعظين:
٢٥٥، و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٢ ح ١٩ مرسلا عن أبي بصير.