مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥ - الأخبار الأصحاب
قال: جعلت فداك إنّي أشتهي أن أسمعه منك. قال: إنّ فلانا إمامك و صاحبك من بعدي- يعني أبا الحسن (عليه السلام)- فلا يدّعيها فيما بيني و بينه إلّا كاذب مفتر. فالتفت إليّ الكوفي، و كان يحسن كلام النبطية [١]، و كان صاحب قبالات، فقال لي: درفه. فقال أبو عبد اللّه: إنّ «درفه» بالنبطيّة «خذها» أجل فخذها.
فخرجنا من عنده. [٢]
الاختصاص: ابن عيسى، و ابن عبد الجبّار، عن البرقي (مثله). [٣]
٣- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته و طلبت و نصبت [٤] إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى اللّه إلّا أن يجعله لأبي الحسن موسى (عليه السلام). [٥]
٤- و منه: الحسين بن محمد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن عمرو بن أبان، عن
[١]- نسبة إلى النبط و هم قوم من العرب دخلوا في العجم و الروم و اختلفت أنسابهم و فسدت ألسنتهم، و هم ينزلون سواد العراق، و قيل: ينزلون البطائح بين العراقين، سمّوا بذلك لأنّهم أوّل من استنبط الأرض، و قيل:
لمعرفتهم بأنباط الماء.
راجع كتاب العين للفراهيدي: ٧/ ٤٣٩، مجمع البحرين: ٤/ ٢٧٥، و النهاية لابن الأثير: ٥/ ٩.
[٢]- بصائر الدرجات: ٣٣٩ ح ٧، عنه البحار: ٤٨/ ٢٤ ح ٤١.
و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٨٢ ح ٧٢ عنه و عن الاختصاص.
و تقدّم نحوه في ص ٣٩ ح ١١، و يأتي في ص ٥٤ ح ٣.
[٣]- الاختصاص: ٢٨٤، عنه البحار: ٤٨/ ٢٥ ح ٤٢.
[٤]- «مضيت» م، ب. و مثله قوله تعالى: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ» أي انصب إلى ربك في الدعاء، و ارغب إليه في المسألة يعطك ... و معنى انصب من النصب و هو التعب. راجع مجمع البيان: ١٠/ ٥٠٩ في تفسير سورة الانشراح: ٧.
[٥]- بصائر الدرجات: ٤٧٢ ح ١١، عنه البحار: ٢٣/ ٧٢ ح ١٤، و ج ٤٨/ ٢٥ ح ٤٣، و إثبات الهداة:
٥/ ٤٨٤ ح ٤٢.
و رواه في كتاب زيد النرسي: ٤٩ باختلاف اللفظ، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٩ ح ٤٢، و إثبات الهداة:
٥/ ٤٩٣ ح ٥٩.